أكد الداعية الإسلامي د.صفوت حجازي أن كل من ينادي بالدولة الدينية عليه أن يستتاب، لأنه لا يعلم معنى الدولة الدينية فهي تعني بالعلوم السياسية أن يحكمها حاكم لا يخطئ ولا يحاسب وأحكامه نهائية، ولا يعاقب فهو معصوم ويحكم بالحق الإلهي ولا يعاقب أبدا، ولا يمكن أن يكون هناك دولة دينية إلا في حالة واحدة أن يكون الرئيس «نبيا»، ومن يقول دولة دينية إما هو لا يفهم أو يريد «نبيا» يحكم، ونحن نريدها دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية وليست بالقانون الفرنسي.
وانتقد د.حجازي كل من ينادي بإقصاء الإسلاميين، لأن من ينادي بهذا المطلب يريد إطفاء الشمس أو يوقع بالقمر، ومن يتحدث عن التيار الإسلامي يتحدث عن الشمس والقمر.
وأضاف د.حجازي منتقدا من يتحدث عن الزحف المليوني إلى الحدود المصرية ـ الفلسطينية، مؤكدا أن صاحب تلك الدعوة آثم لأنه لم يحن وقتها بعد، مضيفا: «فلسطين لن تتحرر إلا بطريقة واحدة وهى الحرب، ولكن ليس الآن، لأننا نبني دولتنا ونسعى لإعادتها»، إضافة إلى أن إسرائيل لن تصمت إزاء التهديد في الوقت الذي تنادي فيه بأنها سلمية، وتساءل: هل سيزحف معنا أهل سورية وليبيا والأردن ولبنان والسعودية.
وأضاف د.حجازي ان للانتفاضة ثلاث صور الأولى المظاهرات بشرط أن تكون سلمية، ولا نعطل البلد، أو نغلق طريقا وبقوافل الإغاثة، مشيرا إلى أن مليونية الجمعة كانت بعنوان مليونية الوحدة الوطنية وأمن المواطن ونصرة فلسطين