طالب المؤتمر القبطي الذي عقده د.نجيب جبرائيل رئيس منظمة الايرو لحقوق الانسان المجلس العسكري والحكومة بأن يعلنا بكل صراحة وحزم وحسم عن موقفيهما بشأن وضع اقباط مصر وما يعانونه من مشاكل. وطالب جبرائيل في مؤتمر بعنوان «حال وأحوال اقباط مصر بعد ثورة يناير»، بأن يتم تشكيل لجنة عليا برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وعضوية رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان واثنين من المجلس القومي لحقوق الانسان وأحد اعضاء المجلس العسكري لتقصي الحقائق حول كافة الاعتداءات التي تعرض لها الاقباط سواء في اديرتهم او كنائسهم او على ارواحهم او التهديدات التي تلقوها وما قتل منهم وما جرح على ان ينتهي هذا التقرير في خلال شهر ويقدم الى المجلس العسكري ليتخذ ما يراه بشأنه. وشدد جبرائيل على أن يضم تشكيل المجلس العسكري احد القادة العسكريين من الاقباط، ويضاف الى الاعلان الدستوري مادة صريحة وقاطعة تنص على ان مصر دولة مدنية تحترم جميع الاديان، وان يعلن المجلس العسكري ان المتحدثين الوحيدين في المسائل الدينية هم فقط المؤسستان الدينيتان الازهر والكنيسة القبطية المصرية.
ودعا جبرائيل الى ان يتم الافراج الفوري عن جميع المعتقلين والمحبوسين من الاقباط وهم شباب ماسبيرو وابو قرقاص اسوة بمن تم الافراج عنهم من المحبوسين والمعتقلين في قضايا دينية وسياسية.