القاهرة ـ د.ب.أ: رفض آلاف المتظاهرين الأقباط المعتصمين في وسط القاهرة الدعوة التي وجهها البابا شنودة الثالث، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إليهم لفض الاعتصام.
وكان بابا الأقباط قد دعا المسيحيين المتظاهرين في القاهرة إلى إنهاء اعتصامهم، بعدما هوجم المعتصمون على ايدي مسلحين الليلة قبل الماضية.
وقال مسؤول في وزارة الصحة المصرية إن ذلك الهجوم أسفر عن إصابة 78 شخصا، بعضهم بأعيرة نارية.
وقال البابا في بيان تلاه أحد مساعديه وأذيع في التلفزيون «يا أبناءنا المعتصمين أمام ماسبيرو إن الامر قد تجاوز التعبير عن الرأي وقد اندس بينكم من لهم أسلوب غير أسلوبكم، وأصبح هناك شجار وضرب نار وكل هذا يسيء إلى سمعة مصر وسمعتكم أيضا لذلك يجب فض هذا الاعتصام فورا». وأفاد التلفزيون المصري في وقت لاحق بأن قوات الجيش تدخلت للفصل بين الجانبين وتعمل على تفريقهما.