اتهمت فتاة مصرية مسلمة مجموعة ـ قالت انهم أقباط ـ باختطافها من ميدان التحرير الى مكان مجهول، و«دق» الصليب على يديها، بعد أن نزعوا حجابها وقصوا شعرها.
وقالت الفتاة، وتدعى رغدة سالم عبدالفتاح (19 عاما) من حي «إمبابة» ايضا في لقاء مصور لصحيفة الوفد، انها كانت في طريقها للتسوق في محلات وسط القاهرة، بالقرب من مكان المظاهرة عند مبنى التلفزيون التي ينظمها أقباط.
وقالت: دعاني احد المتظاهرين ويحمل انجيلا وصليبا للانضمام اليهم، ولكنني فوجئت باشتباكات بين الجيش والمتظاهرين سقطت خلالها فاقدة الوعي.
وبعد ان أفاقت رغدة قالت انها وجدت نفسها مقيدة في غرفة بمكان مجهول وبجانبها 4 سيدات مسلمات. وأضافت الفتاة قبل ان تكشف عن رأسها أمام الكاميرا ان الجناة قصوا شعورهن جميعا، ثم دقوا الصليب بآلة حادة على أيديهن، ما أدى الى إصابة اثنتين منهن بنزيف دون ان يتلقين اي إسعافات ولا يعرف مصيرهن حتى الآن، ثم تركنها ليلا حتى لا تعرف اين كانت محتجزة.