صرح المستشار هشام البسطويسي المرشح لرئاسة الجمهورية، بأنه من الممكن أن تظل مصر بلا رئيس للجمهورية حتى عام 2013 إذا لم نتفق على خارطة طريق بجدول زمني معين، وعندها ستزيد الشكوك حول موقف المجلس العسكري.
وأوضح البسطويسي أنه عندما تزيد المدة ستزيد الأقاويل حول أسباب بقاء المجلس العسكري في السلطة.
واستطرد، في حواره مع الإعلامي يسري فودة لبرنامج «آخر كلام»، امس الاول على قناة «أون تي في» قائلا:» ترشحي للانتخابات أصبح مشروعا مؤجلا، لأننا لا نعرف موعد الانتخابات الرئاسية، ولا نعلم إذا كانت ستتأجل أم لا».
وأشار إلى ان هناك حالة من الغموض تخيم على البلد بأكمله، فالشعب لا يعرف في أي اتجاه تسير المرحلة الانتقالية، وهذا الغموض يشعل الجهات المناهضة للثورة، ويزيد من انتشار الإشاعات مثل إشاعة تحريض الجيش على الشرطة، والشعب على الاثنين.
وأضاف أنه مادامت هناك ثورة اعترفنا بها، يجب أن يسقط الدستور ثم يسقط رئيس الجمهورية والبرلمان، فدستور 71 سقط بالفعل ولا يوجد شيء معناه تجميد الدستور ثم العمل به مرة أخرى، التعديل الذي كان يجب أن يدخل على صياغة التعديلات في الإعلان الدستوري هو حذف كلمة مجلس الشعب ووضع كلمة جمعية تأسيسية بدلا منها.