وجه حقوقيون وقانونيون انتقادات كثيرة إلى مشروع قانون دور العبادة الموحد الذي أعده مجلس الوزراء المصري، مؤكدين أن من شأن تطبيق هذا القانون تهديد السلام الاجتماعي وضرب الوحدة الوطنية في الصميم من خلال إشعال الفتنة الطائفية.
وقدم محامون أعضاء بنقابة المحامين بلاغا للنائب العام المصري ضد رئيس الوزراء عصام شرف، مطالبين بإجراء تحقيق مع شرف لإقراره القانون الذي يخالف الدستور وقواعد العدالة التي أسستها مبادئ الشريعة الإسلامية، كما يهدد السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وطالب مقدمو البلاغ بإلغاء هذا القانون والتحقيق مع كل من ساهم في وضعه، حيث وصفه المحامي ممدوح إسماعيل بأنه يتنافى مع أبسط قواعد العدالة.
وقال إسماعيل إن القاهرة اشتهرت بأنها مدينة الألف مئذنة وبقيت فيها الكنيسة بجانب أقدم وأول مسجد وهو مسجد عمرو بن العاص للدلالة على تسامح الإسلام العظيم، ولم تعرف بعدها مصر عبر 14 قرنا قوانين تحدد عدد المساجد وتمنع المسلمين من الصلاة «كما جاء في هذا القانون المشبوه».