Note: English translation is not 100% accurate
تلهم أكراد تركيا.. وتأتي في كتاب مؤرخ بريطاني
«ثورة يناير» تتصدر امتحان اللغة العربية للثانوية العامة والمفتي يدعو الطلاب للصلاة ليتمكنوا من الإجابة
12 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تنسيق بين «الداخلية» وائتلاف الثورة لتأمين لجان الثانوية العامة
طغت روح الثورة المصرية على أسئلة امتحان اللغة العربية للمرحلة الثانية بالثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي، حيث تضمن السؤال الاجباري لمادة التعبير توجيه رسالة للشباب تطالب بالحفاظ على روح ثورة 25 يناير، بعد أن أثبت المصريون جميعا، مسلمين وأقباطا، أنهم علموا الدنيا كيف تكون الثورات، وأن الانتصار كان على الظلم والفساد.
وأكد عدد من الطلاب، في عدد من المدارس بمنطقتي القاهرة والجيزة التعليميتين أن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى الطالب العادي ومن المنهج الدراسي، فيما اشتكى البعض من أن الوقت المحدد للامتحانات غير مناسب للإجابة عن الأسئلة والتي اشتملت على خمسة فروع، فضلا عن حدوث حالات أخطاء في أرقام الجلوس.
إلى ذلك، دعا مفتي الجمهورية د.علي جمعة طلاب الثانوية العامة الى الالتزام بالصلاة في أوقاتها، وطالبهم بالصلاة ركعتين واللجوء إلى الله كي يوفقهم ويثبت إجابتهم وأن يلهمهم الصواب، مطالبا أولياء الأمور بأن يصلوا من أجل أبنائهم وأن يهديهم للأقوم والأحسن، فإن الله يحب الدعاء والالتجاء اليه والمناجاة.
على صعيد متصل، أكد المتحدث باسم ائتلاف شباب الثورة محمد مصطفى أنه يجري في الوقت الحالي التنسيق مع وزارة الداخلية برعاية وزارة التربية والتعليم لتسهيل مهمة شباب الثورة، وإكسابهم الشرعية في تأمين المدارس التي تشهد امتحانات الثانوية العامة للمرحلة الثانية.
وعزا المتحدث باسم الائتلاف في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس غياب مشاركة اللجان الشعبية عن تأمين لجان امتحانات الثانوية أمس في عدد من مناطق القاهرة إلى عدم التنسيق مع وزارة الداخلية المكلفة بدورها في حماية المدارس، مشيرا إلى أن الداخلية أوضحت أنها ليست لديها حتى الآن كشوف بأسماء مجموعات الشباب المكلفين بالتواجد حول لجان الامتحانات.
إلى ذلك، تم اختيار الروائي والأثري المصري د.حسين عبدالبصير لكتابة فصل عن «تاريخ مصر منذ أقدم العصور إلى الوقت الراهن»، ليصدر هذا الفصل ضمن كتاب «تاريخ الأمم» الذي يقوم بتحريره المؤلف والناشر والمؤرخ البريطاني المعروف «بيتر فورتادو» رئيس تحرير مجلة «التاريخ اليوم»، عن دار نشر «ثيمس أند هادسون» البريطانية الشهيرة في لندن.
ويتناول هذا الفصل تاريخ مصر منذ العصر الحجري الحديث إلى ثورة 25 يناير، في السياق نفسه، في المشهد الكردي التركي، تسكن الثورة المصرية في القلب، حيث لا فارق بين الثقافة والسياسة، وأخيرا، أصبح بمقدور الأكراد في تركيا أن يستمتعوا بسماع أغاني الحب والهوى بلغتهم، بعد أن كان مجرد التلفظ علانية بأسماء بعض مطربيهم يعنى المخاطرة بدخول السجن، فيما لم تكن الثورة الشعبية المصرية بعيدة عن ربيع الحرية للأكراد.
الآن، وفي ظل أجواء سياسية جديدة ومغايرة للسائد والمألوف ـ في الماضي ـ تصدح مكبرات الصوت ـ في مناطق الغالبية الكردية في تركيا، مثل منطقة ديار بكر ـ بأغانيهم وتراثهم الموسيقى، وتحول الأمر لظاهرة ثقافية استرعت انتباه صحف غربية كبرى، مثل الـ «نيويورك تايمز» التي أشارت للآثار الإيجابية لثورة 25 يناير الشعبية المصرية، على صعيد الحريات للأكراد.