Note: English translation is not 100% accurate
أول صدام بين نور وعلماء الدين: الزكاة على الرؤساء
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

فى أول صدام بين د.أيمن نور المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، ورجال الدين بسبب زكاة الشعب التي يجب الاستفادة منها في دعم مرشحي الرئاسة قال الشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ان المرشح للرئاسة الذي يطلب الزكاة بهذه الطريقة هو في الأساس لا يصلح أن يكون رئيسا للدولة.
وأضاف: من أهم الشروط التي يجب توافرها في المرشح لهذا المنصب أن يكون عفيف النفس، قوي الإرادة والعزيمة، ناجحا في تفكيره الداخلي والخارجي، فإذا كان يريد أن يقبل الزكاة من المزكين فلا غبار عليه إذا سلب أموال البلاد كالسابقين.
مشيرا إلى أن الله عز وجل حدد مصارف الزكاة بثمانية أصناف، محصورة في قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) فإذا كان المرشح للرئاسة من الأصناف الثمانية، فلا مانع أن يأخذ منها على أساس أنه من المستحقين للزكاة.
أما ما يدعيه من أنه يقبل أموال الزكاة، فمن رأيي لا يجوز أن يكون رئيسا لأكبر دولة عربية، فالعفة من شأن المؤمن، والذي ينظر إلى ما في أيدي الناس ليس عفيفا ولا يكون أمينا على أموال البلاد. وأقول لمن يترشح لهذا المنصب ينبغي ألا يقحم نفسه فيما ليس له فيه حق، فالخباز في مهنته، والطبيب في مهنته، والسياسي في دولته، وكل إنسان في عمله لابد أن يهتم به فقط.
ويقول د.أحمد السايح، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر: لابد أن يعرف كل إنسان ما له وما عليه وألا يهتم إلا بعمله، وتساءل السايح: كيف ينصب أي فرد نفسه مفتيا، يقول ما ليس له به علم لمجرد حاجة في نفسه؟ فمصارف الزكاة حددها الإسلام وليس لأيمن نور أو لغيره أن يقول هذا الكلام من تلقاء نفسه وبالتالي لا اعتبار لما يقول.
ويؤكد د.عبدالغفار هلال، الأستاذ بجامعة الأزهر أن هذا المرشح ليس فقيرا ولا يعد من المساكين أو الغارمين، هو فقط يحتاج إلى أبواق للدعاية فهو الذي يتحمل ذلك أما الزكاة فهي مال الله، لا تصرف إلا في مصارفها لكن يمكن أن يدفع إليه أي شخص شيئا من المساعدة من ماله الخاص بعيدا عن الزكاة وهذا يجوز.
ورفض عدد من السياسيين التعليق على كلام أيمن نور بالمطالبة بدعم المرشحين للرئاسة، مؤكدين أنه وحده يتحمل نتيجة ما يقول.