القاهرة ـ العربية نت: وافقت لجنة شؤون الأحزاب في مصر أمس الأول على الترخيص لحزب «النور» ذي المرجعية الإسلامية السلفية، بالعمل السياسي كأول حزب سلفي يتم تأسيسه في مصر.
وقررت اللجنة قبول الأوراق المقدمة من عماد الدين عبد الغفور بصفته وكيل مؤسسي الحزب، وقررت الترخيص للحزب مع تمتعه بالشخصية الاعتبارية وحقه في ممارسة النشاط السياسي، اعتبارا من اليوم التالي للموافقة عليه.
وذكرت مصادر خاصة من الحزب لـ «العربية.نت» أن الحزب يضم في عضويته حتى الآن 50 قبطيا، واعتبر حسام تمام الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أنه إن صح وجود هذا العدد من الأقباط داخل حزب «النور»، فهو بحسب رأيه، يعد عددا كبيرا بمقياس أنه حزب سلفي توجهاته معروفة مسبقا نحو الأقباط.
ولكن ترفض قيادات الحزب الإفصاح عن عدد الأقباط انطلاقا من أن تحديد العدد نوع من التمييز، وأن من بين مبادئ الحزب عدم التمييز بين المصريين على أي أساس.
»نرفض التمييز» وحول برنامج حزب «النور السلفي»، يقول وكيل مؤسسي الحزب عماد عبد الغفور إن الحزب يعترف بالدولة المدنية، ولكن بمرجعية إسلامية واضحة.
وأكد محمد نور، المسؤول الإعلامي في الحزب، أن أعداد المنضمين للحزب وصل حتى الآن إلى أكثر من 7 آلاف عضو وهم في تزايد مستمر، كاشفا عن انضمام عدد من الأقباط إلى الحزب، لكنه لم يحدد أعدادهم.
وأضاف «نحن حزب سياسي ونرفض تأسيس أي حزب على أساس ديني، ولكن من حق أي حزب سياسي أن تكون له مرجعية فكرية ومرجعيتنا في الحزب هي الإسلام والشريعة، أما عن انضمام الأقباط للحزب فهذا حق مكفول باعتبارهم مصريين ونحن نرفض التمييز بين المصريين على أساس ديني».