Note: English translation is not 100% accurate
هجوم «إخواني» حاد على نائب رئيس الوزراء لمنعه من إلقاء كلمته
الجمل يدعو المطالبين بالدستور أولاً للتفاوض مع الجيش
26 يونيو 2011
المصدر : الإسكندرية ـ أ.ش.أ

«تعالوا لنتعلم كيف نختلف» بهذه العبارة بدأ د.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء كلمته خلال لقائه بأعضاء نادي الاتحاد السكندري مساء أمس الأول والذي أقيم تحت عنوان «الوفاق القومي لمستقبل مصر»، قائلا: «الاختلاف صفة من صفات الشعوب المتقدمة والمتحضرة والتي تعي جيدا أهمية الاختلاف في وجهات النظر».
وأضاف الجمل ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة ينحاز للشعب المصري ومصلحته، مشيرا إلى انه ـ أي المجلس العسكري ـ لن يستطيع بمفرده بناء نظام جديد دون تحالف وتضافر جهود كل قوى الشعب للحفاظ على مكتسبات ثورة يناير ودماء الشهداء التي لا تقدر بثمن. وأشار إلى ان القضاء المصري مستقل ولا سلطان عليه، مؤكدا ان محاكمات رموز النظام السابق حقيقية وجادة وليست صورية كما يردد البعض، مؤكدا ان بعض الأصوات التي تشير إلى تباطؤ القضاء في محاكمة الرموز يجب ان تعي صعوبة محاكمة 500 شخص في 6 ساعات على سبيل المثال. وأشار الجمل إلى ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يستطيع بمفرده بناء النظام الجديد في إشارة إلى ان المصريين جميعا هم من يستطيع بناء نظام جديد يليق بثورة 25 يناير العظيمة.
وقال: من يطالب بتأجيل الانتخابات عليه إقناع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتعديل الإعلان الدستوري عن طريق الحوار والوفاق، مشيرا إلى وجود محاولات كثيرة تقودها بعض التيارات منها الدينية والليبرالية إلى جانب 17 حزبا سياسيا ـ مفادها بحث إمكانية الاتفاق على حزمة من المبادئ الدستورية الحاكمة للوصول إلى حالة التوافق العام. يشار إلى ان اللقاء الذي استضافه نادي الاتحاد السكندري شهد هجوما حادا على د.يحيى الجمل وهو ما اضطر إدارة النادي لإلغاء اللقاء الذي شهد حالة من الهرج والمرج داخل الصالة المغطاة بالنادي خاصة بعدما فشلت محاولات د.عفت السادات رئيس النادي في احتواء الأزمة والسيطرة عليها ولم يشفع تركه للمنصة الرئيسية والصعود للمدرجات للتحدث الى الحاضرين في محاولة لتهدئتهم ولكن دون جدوى.
ورفع المحتجون من الاخوان والنشطاء لافتة كتبت عليها «يسقط يحيى الجمل»، كما رددوا هتافا يقول «يسقط النظام»، ودخل عشرات المحتجين الإخوان الصالة المغطاء في النادي وواصلوا الهتاف ضد الجمل ما تسبب في تأجيل عقد الندوة لنحو أربع ساعات، ولدى دخول الجمل الصالة رفع ثلاثة من الحضور أحذيتهم.