Note: English translation is not 100% accurate
تخفيف الحكم على المرأة الحديدية من 10 إلى 5 سنوات
عشرات الجرحى في صدامات بين موالين ومعارضين لمبارك والسجن المشدد 5 سنوات لوزير التجارة الهارب رشيد.. وأبوالفتوح: انتهى عهد التخويف من الإسلاميين
26 يونيو 2011
المصدر : وكالات


تجديد حبس الجاسوس الإسرائيلي 15 يوماً
أصيب العشرات بجروح أمس الأول في اشتباكات عنيفة دارت في وسط القاهرة بين مئات المتظاهرين المؤيدين للرئيس السابق حسني مبارك ومعارضين له، كما أفادت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» الرسمية.
وقالت الوكالة ان نحو 800 شخص من المؤيدين لمبارك تجمعوا أمس الأول للمطالبة بالإفراج عن الرئيس السابق المحتجز في مستشفى شرم الشيخ الدولي على ذمة التحقيق في اتهامه بقتل المتظاهرين والفساد.
وأضافت انه «أثناء ذلك تجمع نحو 300 شخص من المعارضين للرئيس السابق في محاولة إقناعهم بالعدول عن مطلبهم، باعتبار الرئيس السابق مسؤولا عن قتل المتظاهرين خلال الثورة، ما أدى إلى تطور الأحداث بين الطرفين وقيام كل منهم بالتعدي على الآخر والتراشق بالحجارة».
وتابعت الوكالة ان الاشتباكات أسفرت عن «إصابة العشرات بإصابات طفيفة وتكسير بعض السيارات المتوقفة على جانبي الطريق»، مشيرة الى ان الأجهزة الأمنية عمدت لاحقا الى تفريقهم.
إلى ذلك، فيما قضت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة امس بمعاقبة وزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد «هارب» بالسجن لمدة 5 سنوات وعزله من وظيفته مع تغريمه مبلغ 9 ملايين و385 ألف جنيه، وذلك إثر إدانته بالتربح والاستيلاء على أموال من صندوق تنمية الصادرات دون وجه حق على نحو يمثل إضرارا عمديا بالمال العام، حكم بمعاقبة سيدة الأعمال هدى عبدالمنعـم الملقبــة بـ «المرأة الحديدية» بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات وعاقبت المحكمة شريكها سيد عسكر بالسجن لمدة 3 سنوات، وذلك إثر إدانتهما بالتزوير في محررات رسمية على نحو مكن هدى عبدالمنعم من الحصول على قروض دون وجه حق من البنوك المصرية.
وجاء حكم المحكمة في إطار إعادة محاكمتها بعد عودتها للبلاد في ضوء سابقة صدور حكم غيابي ضدها بمعاقبتها بالأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات لاتهامها بالتزوير في محررات رسمية حصلت بموجبها على قروض وتسهيلات ائتمانية من بنكي القاهرة وقناة السويس بلغت جملتها قرابة 2.5 مليون دولار. إلى ذلك قرر المستشار هشام بدوي المحامي العام الاول لنيابة أمن الدولة العليا امس تجديد حبس الضابط الاسرائيلي ايلان تشايم جربيل المتهم بالتجسس على مصر لحساب الموساد الاسرائيلي وذلك لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة.
أبوالفتوح: انتهى عهد التخويف من الإسلاميين
من جهة أخرى قال د.عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ان عهد التخويف من انتخاب الإسلاميين والليبراليين واليساريين وغير المسلمين قد انتهى لأن كل هؤلاء مخلصون للوطن، مضيفا أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي، وأنه خلال أقل من 10 سنوات سيتمتع الشعب المصري بالرفاهية.
وأكد أبوالفتوح في مؤتمر جماهيري عقده امس الاول في حي المطرية (شرق القاهرة) إن الثورة لم تكتمل بعد ودماء الشهداء توجب على الجميع إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج، وأنها لن تنتهي حتى تتوافر الحرية والعدالة والكفاية لجميع أبناء الشعب.
وقال ان أي محاولة للاستقواء بالخارج أو انتظار الدعم منه ستكون نهاية للثورة، مشيرا إلى أن أحد المسؤولين في النظام السابق قال ان الرئيس المصري لابد ان ينال موافقة أميركية وعدم ممانعة صهيونية، وهذا ما لا يمكن أن يحدث أبدا.
وأضاف أبوالفتوح أنه يعتز بحمدين صباحي لأنه الوحيد في المرشحين المحتملين للرئاسة الذي ذاق مرارة السجن، وأكد «من ذاق الظلم ومرارته لا يمكن إلا أن يكون عادلا»، محذرا حكومة الدكتور عصام شرف من محاولة تجاوز الأزمة الاقتصادية بواسطة القروض. وأكد أهمية الالتفات للعمل والإنتاج للخروج من المأزق الاقتصادي، داعيا إلى عدم توريط مصر بالاقتراض في المستقبل.
وعن إمكانية تكرار زيارته للمناطق الشعبية إذا ما فاز بمنصب الرئيس، قال أبوالفتوح ان أهل هذه المناطق هم أهل مصر الحقيقيون وهم من تحملوا الكدح والعمل من أجل كسب الحلال و«لحم أكتاف المصريين من خيرهم»، ومع ذلك لم يجدوا من يلتفت إليهم من مسؤولي النظام السابق وتركوهم بلا مرافق ولا خدمات، وأكد أن الرئيس القادم سيكون خادما للشعب وأنه ضد لقب سيدة مصر الأولى لأنه لا يوجد لقب سيد مصر الأول بل هو خادم للمصريين.
وأوضح أن النظام السابق صور للمصريين كل مشكلاتهم على أنها معضلة وأنهم هم من سببوها بكثرة الإنجاب، وكأنهم ليسوا ثروة بشرية لديها طاقات وإمكانات.