تجمع عشرات من السلفيين وأهالي شهداء ثورة 25 يناير بكرداسة وامبابة امام محكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، صباح امس الاحد تزامنا مع نظر محاكمة 48 من المتهمين في احداث الفتنة الطائفية بامبابة، وكذلك قضية الضباط المتهمين بقتل الثوار بكرداسة وامبابة.
وردد المتظاهرون: «ابويحيى محبوس ليه.. عرف الحق ودلّ عليه» و«يا ابويحيى مش هنسيبك.. هنجيبك يعني هنجيبك» و«دي مش فتنة طائفية.. دي قضية إنسانية» و«يا أبويحيى احنا معاك.. فين ما تروح هنروح وراك» و«أبويحيى ليه اسير.. اخته حبيسة جوه الدير» و«حبس ابويحيى أكبر فتنة.. حبس أبو يحيى هيعمل فتنة» ورفعوا لافتات تحمل صورة ابويحيى وتطالب بالإفراج عنه.
إلى ذلك، نفت حركة «شباب 6 ابريل» صحة ما نشرته إحدى الصحف المحلية امس استنادا إلى تقارير أمنية من أنها تخطط لاقتحام السجون ونشر الفوضى في كل أنحاء مصر خلال «جمعة الإصرار، الفقراء أولا» المقررة يوم الجمعة المقبل.
ونقل موقع «أخبار مصر» عن منسق عام الحركة أحمد ماهر قوله ان تقرير الأمن العام الذي نشرته إحدى الصحف عار من الصحة، مطالبا وزير الداخلية بالتحقيق مع الضباط المتورطين في «فبركة التقارير الأمنية وإنهاء خدمتهم لعدم قدرتهم على أداء دورهم». وقال ماهر «إن حركة شباب
6 ابريل ترفض دائما استخدام أي لون من ألوان العنف في عملية التغيير وأنها لم تلجأ إليه طوال فترة مقاومتها لنظام مبارك أو أثناء الثورة» مشيرا إلى أن شباب الحركة حموا بصدورهم مبنى وزارة الداخلية أثناء محاولة البعض اقتحامه وإلقاء الحجارة عليه خلال أحداث أيام الثلاثاء والخميس والجمعة الماضية.
وشدد ماهر على أن وزارة الداخلية تحتاج لتطهير شامل بكامل مؤسساتها وفروعها قائلا ان لجوء البعض «لفبركة بعض التقارير من أجل الحصول على ترقية ستواجه بمطالبات شديدة لاستبعادها لأنها غير قادرة على أداء دورها في حماية الأمن».
وكانت صحيفة «اليوم السابع» ذكرت في عددها الصادر أمس أن وزارة الداخلية المصرية وزعت منشورا على مديريات الأمن في مختلف المحافظات جاء فيه أن «حركة شباب 6 أبريل تستقطب الشباب للقيام بأعمال عدائية ضد السجون وأقسام ومراكز الشرطة ونشر الفوضى في البلاد تحت شعار ما يسمى بثورة الجياع».