Note: English translation is not 100% accurate
مصر تحتفل بثورة ناصر على طريقة 25 يناير
7 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ سي.ان.ان

رغم تشابه الظروف التي أدت الى قيام ثورة 23 يوليو عام 1952، التي قادها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والثورة الشعبية التي قادها الشباب في 25 يناير الماضي، خاصة فيما يتعلق بالظلم والفساد وفقدان العدالة الاجتماعية، فإن الجدل يزداد حول أحقية اي من الثورتين في الاحتفال بها كعيد وطنيا.
ورغم مطالب البعض بإلغاء الاحتفال بثورة يوليو هذا العام والاكتفاء بالاحتفال بثورة يناير، فإن رئيس قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون ابراهيم الصياد قال لـ «سي ان ان بالعربية»، انه سيتم الاحتفال بثورة 23 يوليو، ولا مجال لإلغائها كما يطالب البعض، كونها جزءا من تاريخ مصر ورسخت مبادئها بوجدان الشعب المصري، لافتا الى ان الاحتفال لن ينفصل عن ثورة يناير بسبب تشابه الظروف القهرية التي أدت لقيام الثورتين.
واعتبر محمد ابوالعلا نائب رئيس الحزب العربي الناصري الاشتراكي، ثورة يناير امتدادا لثورة يوليو وانها قامت على نهجها ومبادئها، مشيرا الى ان احتفال الناصريين هذا العام سيأخذ طابعا مختلفا، حيث يسعى الحزب الى تنظيم وقفة احتجاجية بميدان التحرير للمطالبة بتنفيذ أهداف ثورة يناير، اضافة الى عقد ندوات ومؤتمرات جماهيرية بمختلف المحافظات وزيارة ضريح عبدالناصر.
ونفى أبوالعلا، ان تكون ثورة ناصر رسخت للديكتاتورية والاستبداد بسبب إلغائها للحياة الحزبية وعدم تنفيذها لمبدئها السادس والخاص بالديموقراطية، وقال ان ديموقراطية ثورة يوليو كانت قائمة بتحقيق الكثير من طموحات الشعب المصري على حد تعبيره.