القاهرة ـ أ.ش.أ: قالت صحيفة الاهرام إن مصر تعيش مرحلة عصيبة من تاريخها، وهناك أياد خفية تريد ضرب الثورة التي قامت في الخامس والعشرين من يناير لتخلص البلاد من حكم ديكتاتوري استمر أكثر من ثلاثين عاما.
وأضافت الصحيفة في تعليقها أمس ان هناك البلطجية الذين يقومون بأعمال التخريب والاعتداء على الآمنين، وهناك فلول النظام السابق الذين يقومون بأعمال الترويع والسرقة ونشر الشائعات المغرضة لإثارة الفتن والفوضى في كل مكان، كل هؤلاء لا يريدون لمصر خيرا، ويريدون ألا تسير الأمور على نحو أفضل من الاستقرار والأمن والأمان، وخير دليل على ذلك هو ما وقع من أحداث مؤسفة في الاسبوع الماضي بميدان التحرير، ومحاولات اقتحام وزارة الداخلية.
وتابعت الصحيفة انه من العبث تصور أن من كانوا بالميدان هم من شباب الثورة، فشباب الثورة هم الذين مكثوا بالميدان أكثر من تسعة عشر يوما من أجل إجبار رموز الحكم البائد على التنحي والتخلي عن الحكم دون أن يقذف واحد منهم طوبة أو حجرا، او يلقي زجاجة حارقة، بل راح منهم نحو تسعمائة شهيد في ثورة أجمع العالم كله أنها كانت ثورة سلمية وبيضاء.
وخلصت الصحيفة الى أن الواقع الحالي يحتم على قوى الثورة بكل ائتلافاتها وأطيافها أن تتوحد، وأن تتفق على أهداف واحدة، وآلية موحدة لتحقيق هذه الاهداف، فالثورات لا يمكن أن تستمر إلا بالعمل المنظم واضح المعالم.