Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن استيائه للدعم الأميركي لمنظمات المجتمع المدني في مصر
العرابي: لا ضغوط خليجية لمنع محاكمة مبارك.. وتصدير الغاز لإسرائيل ليس من اختصاصي
10 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

نفى وزير الخارجية المصري محمد العرابي ما يشاع حول وجود أي تغيير أو حساسية في العلاقات الخليجية ـ المصرية بعد الثورة.
وقال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس «لمست انفتاحا واستعدادا للعمل مع مصر ودعمها اقتصاديا».
واضاف «يكفي أن أشير إلى ما قاله لي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، خلال لقائي معه في «جدة»، إن «العالم العربي من دون مصر كالسفينة بلا ربان».
وتابع العرابي «دول أخرى في الخليج العربي قالوا إن مصر أم الدنيا والجميع ينظر إلى مصر بما يجب أن تكون عليه من مكانة تستحقها، ومصر لها كيان يفرض سياستها الخارجية وقوتها، وبعد الثورة يطالب الجميع مصر بأن تقوم بدورها التاريخي».
ونفى وجود ضغوط خليجية لمنع محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك او وجود فيتو خليجي على العلاقة مع إيران، متابعا «يجب أن تنسج العلاقات بشكل صحي بين البلدين وبما يخدم مصالح الشعبين، ولا داعي لأن نقفز إلى نتائج سريعة ثم تحدث ردة بعد ذلك».
وحول ملف استرداد ثروات مصر في الخارج، قال هناك متابعة دؤوبة وقد أوفدنا وكيل وزارة الخارجية إلى إسبانيا لمتابعة هذا الموضوع.
وحول ما ذكره عن قيامه بإسقاط فترة عمله في اسرائيل من سيرته الذاتية، رد قائلا «لم أسقط ذلك، وهل ذهبت إسرائيل للسياحة؟ مهمتي كانت واضحة، عملت نائبا للسفير المصري لدى إسرائيل، وكان ذلك في وقت صعب وخطر أي في مقدمة المدفع، ولمدة أربع سنوات، وفي فترة تولي إسحاق رابين رئاسة الوزراء، وقد اغتيل وأنا هناك، وشاهدت انحدار عملية السلام إلى الأسفل بعدما كانت هناك بعض الآمال موجودة في عهد رابين». وأكد وزير الخارجية المصري أن مصر تدعم تطلعات الشعوب في كل الدول العربية، لكنه شدد على أنه من المهم إعطاء الفرصة لأن تقوم سورية بالإصلاحات السياسية التي تدعم الاستقرار.
وحول الوضع في ليبيا، قال لدينا مبعوث يتواصل مع الأشقاء هناك، وزيارتي ستكون بعد استقرار الأوضاع السياسية والأمنية.
واضاف مصر مع الحل السلمي لإنهاء الأزمة في ليبيا والدعوة لوقف الاقتتال، والحل السلمي سيكون من خلال ليبيا وليس من خلال حلف شمال الاطلسي (الناتو) ولا غيره وبالتالي لابد من حوار، لأن القصف أدى إلى سقوط المزيد من المدنيين وإلى أزمات إنسانية. وفي نفس الوقت، نحن ضد تقسيم ليبيا وعلى اتصال بالطرفين، ووحدة ليبيا خيار استراتيجي.
واشار الوزير المصري إلى ان هناك طرحا قيد الدراسة لاستضافة مصر لحوار بين طرفي الأزمة في ليبيا والعمل على وقف العمليات العسكرية.
وفيما يتعلق بعلاقات مصر بأفريقيا، قال «من المؤكد أننا نفكر في التواصل والعمل مع أفريقيا في كل المجالات، وسيكون التنسيق والتشاور على أعلى مستوى سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، لأنني مؤمن بضرورة تقارب الشعوب.
وقال «العلاقات مع اسرائيل عادية لا يوجد جديد، وكل اهتمامنا منصب على إحداث تقدم في الملف الفلسطيني، أما تصدير الغاز لإسرائيل فليس من اختصاصي». وحول ما تعلنه إسرائيل تقول إنها جزء من اتفاق السلام معها، اجاب قائلا «هذا غير صحيح، لكن هناك إشارة تفيد بأهمية أن يشعر الجانب الإسرائيلي بقيمة هذا السلام، لكن أين هو السلام». إلى ذلك، أعرب العرابي عن استيائه لقيام الولايات المتحدة بدعم عدد من منظمات المجتمع المدني في مصر بمبلغ 40 مليون دولار.
وأضاف العرابي في تصريح لبرنامج «منتهى الصراحة» على قناة «الحياة 2» الليلة قبل الماضية انه سيبحث تداعيات هذا الأمر مع السفيرة الأميركية الجديدة آن باترسون فور وصولها لتسلم مهام منصبها الجديد في مصر.