بروكسل ـ أ.ش.أ: أكد الاتحاد الأوروبي أن المصريين يحتلون المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث الاشتراك على صفحتي الفيسبوك وتويتر الخاصة بمجلس الاتحاد الأوروبي السلطة التنفيذية للاتحاد.
وأشارت المتحدثة المسؤولة عن مواقع التواصل الاجتماعي بالمجلس الأوروبي دانا مانيسكو إلى أن المصريين احتلوا المرتبة الثالثة بعد بلجيكا ـ دولة المقر ـ وپولندا التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمجلس.
وأوضحت أن هذا التفاعل بين المصريين ومواقع التواصل الاجتماعي الأوروبية يعكس الوعي السياسي المتنامي لدى الشعب المصري وخاصة الشباب بعد ثورة يناير ومدى انفتاح الشباب المصري على العالم وخاصة أوروبا.
وأكدت المتحدثة أن الاتحاد الأوروبي بآلياته المختلفة حريص على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، وبخاصة في اطار سياسة الجوار الأوروبي.. كما يعكس ذلك وعي المصريين بمواقع التواصل الاجتماعي وشغفهم بمعرفة ما يدور في العالم الخارجي من تطورات وخاصة ردود الأفعال العالمية ازاء ما تشهده مصر حاليا من تطورات وتحولات نحو الديموقراطية.
الى ذلك أعلن السفير جمال بيومي الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب أن بنك الاستثمار الأوروبي قرر تخصيص قروض لمصر تصل إلى 900 مليون يورو سنويا.
ونقل موقع «أخبار مصر» على الانترنت امس عن بيومي قوله إن البنك خصص 6 مليارات دولار لدول جنوب المتوسط للفترة من 2011/2013 توزع على ثماني دول هي مصر وفلسطين والأردن وتونس والمغرب والجزائر ولبنان وسورية مشيرا إلى أن مصر ستحصل على مبلغ يتراوح ما بين 500 و900 مليون يورو سنويا من القروض مع الحصول على منحة لدعم سعر الفائدة.
وأوضح بيومي أن القروض تأتي في إطار آلية اعتمدها بنك الاستثمار الأوروبي للاستثمار في منطقة الجوار والمشاركة والتي ستكون مصر أكبر المستفيدين منها مشيرا إلى أنه ترأس الوفد المصري في اجتماع وزراء التعاون الدولي لآلية الاستثمار والتنمية بمنطقة البحر المتوسط ببروكسل الذي ناقش سبل الاستفادة من هذه القروض بمصر.
الى ذلك ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤيد انتخابات شفافة وقائمة على المشاركة وشاملة ومفتوحة في مصر، أما التسلسل والتوقيت فمتروك للشعب المصري ليقرره.
جاء ذلك في رد للمتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر على سؤال بشأن احتمال تأجيل الانتخابات البرلمانية في مصر إلى شهر نوفمبر القادم بدلا من سبتمبر المقبل.
إلى ذلك، تواصل توافد المتظاهرين على ميدان التحرير والميادين الرئيسية بعدد من المحافظات المصرية امس استعدادا لمظاهرات حاشدة دعت إليها القوى السياسية وقوى الثورة المصرية اليوم الجمعة تحت اسم «جمعة الإنذار الأخير».
وقامت اللجان الطبية التي شكلها المعتصمون بجهود لإسعاف عدد من المضربين عن الطعام منذ عدة ايام اصيبوا بهبوط حاد بفعل ارتفاع حرارة الجو بميدان التحرير فيما تصطف نحو 40 سيارة اسعاف بمحيط الميدان الخالي تماما من اي تواجد امني منذ عشرة ايام تقريبا والذي شهد صداما حادا بين المتظاهرين ورجال الشرطة الذين اطلقوا الغازات المسيلة للدموع بكثافة وبشكل غير مبرر بحسب ما ذكر التقرير الاخير للمجلس القومي لحقوق الانسان في مصر.