Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الإسلاميون الأوفر حظاً برئاسة مصر.. وحازم أبو إسماعيل يعلن نفسه كأول مرشح رئاسي إسلامي
16 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد مراقبون أن المرشحين الإسلاميين هم الأوفر حظا للفوز برئاسة مصر نظرا لما يتمتعون به من جماهيرية واسعة، معتبرين أن انتخابات الرئاسة ستحسمها البرامج الانتخابية، دون أن يستبعدوا إمكانية فوز مرشح لم يعلن عن نفسه بعد حيث لم يفتح باب الترشيح حتى الآن.
ويدور الجدل حاليا حول أكثر المرشحين قدرة على كسب التأييد من بين قائمة تضم كلا من محمد البرادعي، ومحمد سليم العوا، وهشام البسطويسي، وحازم صلاح أبو إسماعيل، وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحي، وأيمن نور، وعبدالله الأشعل، ومجدي أحمد حسين، ومجدي حتاتة، ومرتضى منصور، وبثينة كامل، وتوفيق عكاشة.
وهناك عشرات آخرون أعلنوا ترشحهم غير أن شهرتهم أقل، ولا يوجد تقدير رسمي بالتعداد النهائي للمرشحين حيث يزداد عددهم يوما بعد يوم، بحسب موقع الجزيرة.نت.
ووصف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات سامي الشريف هذا العدد بأنه كبير جدا، ورأى أن القائمة تضم أسماء لا ترقى لشغل رئاسة جمعية استهلاكية، وليس رئاسة الجمهورية.
وقال للجزيرة نت إن «التيار الإسلامي هو الأقوى والأكثر حضورا في الشارع، ومن ثم فهو الأقدر على حسم المعركة لصالحه، فيما لو توحد على تأييد مرشح واحد».
ويتفق مع هذا الرأي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة د. صفوت العالم، إذ يرى أن المرشح الإسلامي هو الأوفر حظا للفوز لأن ثقل الكتلة التصويتية الإسلامية واضح، مضيفا أن من السهل تجنب تفتيت أصواتها على عكس التيارات الأخرى التي تتذبذب بين أكثر من مرشح.
ويعتب العالم في حوار مع الجزيرة نت على المجلس العسكري لتدشينه استطلاع رأي على صفحته على موقع فيسبوك دون استكمال إعلان أسماء جميع المرشحين، مما يحمل شبهة تعزيز فرصة البعض ودعم قفزهم على عربة الفوز، فعندما يرى المواطن أن المرشح الذي يميل إليه حاز نسبة أقل قد يلجأ إلى تغيير خياره لصاحب النسبة الأعلى.
من جانب آخر، قال خبير الحملات الإعلامية والتسويق السياسي سامي عبدالعزيز إن كل استطلاعات الرأي والاستطلاعات الإلكترونية لا يعتد بها، لأنها لم تجر وفق عينات تمثل جميع فئات المجتمع المصري، كما لم تجرها مؤسسات بحثية مستقلة.
ورأى عبدالعزيز أن هناك سؤالا مفتاحيا لم يوجهه أي من هؤلاء المرشحين لنفسه هو: ما صورتي الحقيقية لدى الشعب بدون أوهام؟
غير أن سامي الشريف يرى أن الرئيس القادم لمصر ربما لم يرشح نفسه حتى الآن، فيما يبدي صفوت العالم اندهاشه من تأخر المجلس العسكري في اتخاذ خطوات كافية فيما يتعلق بتنظيم عملية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، كما يبدي تعجبه من أن معظم الائتلافات الحزبية والشبابية لم تأت بمرشح لها بعد.
وفي السياق نفسه قال حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه المرشح الوحيد الذي قدم نفسه على أنه مرشح إسلامي، وإنه يثق في تأييد الإخوان المسلمين له في الانتخابات الرئاسية، وإنه يحترم جميع المرشحين الآخرين رغم اختلافه معهم في المنهج بشكل كامل.
جاء ذلك في مؤتمر جماهيري عقد ليلة أمس الاول، بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، بحضور نحو 2000 شخص، والذي أعلن فيه أبو إسماعيل عن تأييده للمعتصمين في ميدان التحرير والمحافظات، حماية للثورة والثوار حتى لا تؤول البلاد مرة ثانية لحاكم ظالم ويكون مصير الثوار على المشانق.
وبحسب «اليوم السابع» أكد أبو إسماعيل أن هذه اللحظة الفارقة إذا مرت من بين أيدي الشعب وعدنا للوراء، فسيكون حكم التاريخ علينا قاسيا جدا، وأنه على استعداد للاستشهاد لو فكر أحد أن يدوس على ثورة 25 يناير وما حققته لشعب مصر.
وطالب أبو إسماعيل الشعب بالحفاظ على ثورته، واستمرارها حتى تحقق جميع أهدافها بإقامة حكم وطني مخلص، يكون ولاؤه لوطنه فقط، ويعمل على تحقيق نهضة شاملة في مصر تضعها في مكانتها اللائقة بها بين دول العالم.