دبي ـ العربية: دفعت حالة الفوضى الأمنية التي واكبت وأعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير الماضي، بالعديد من المصريين للبحث عن اقتناء سلاح للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة كبيرة في أسعار السلاح.
وتتجلى مظاهر الرغبة في اقتناء السلاح في تدفق أعداد كبيرة من الراغبين في تعلم الرماية على نادي الصيد المصري، لأن تعلم الرماية وكيفية استخدام السلاح هو أحد الشروط اللازمة التي تحددها وزارة الداخلية لترخيص السلاح.
ووفقا لبيانات النادي، فقد استقبل ميدان الرماية، الذي كان شبه مهجور في الماضي أكثر من 600 متدرب منذ الثورة.
ويقول أحد المتدربين إنه لا يملك سلاحا لكنه بدأ في إجراءات استخراج رخصة، ولذلك بدأ في تعلم الرماية، مؤكدا حرصه على عدم استخدام السلاح، بينما يقبل البعض على التعلم بدافع الهواية والتأثر بالأصدقاء الذين يمارسون الرماية.