Note: English translation is not 100% accurate
ثوار التحرير وإسلاميون يدعون إلى مليونية «توحيد الصف» غداً
طنطاوي يتهم جهات خارجية بدفع «البعض» في اتجاهات خاطئة
28 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

عقد ممثلون عن الجماعات الاسلامية اجتماعا بعد ظهر أمس مع عدد من ممثلي القوى السياسية المعتصمة في ميدان التحرير، حيث تم التوافق حول الدعوة إلى مظاهرة مليونية غدا الجمعة تحت شعار «جمعة توحيد الصف».
وقال عصام الشريف الذي شارك في الاجتماع أن ممثلين عن الجماعة الاسلامية حضروا إلى الميدان للقاء وفد من ممثلي المعتصمين بالتنسيق مع الدكتور ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط، وذلك للتوافق حول عمل مظاهرات مشتركة غدا الجمعة لتفادي الصدام الذي كان متوقعا بسبب اختلاف الدعوات والشعارات بين الاسلاميين والمعتصمين في الميدان.
وأضاف أن الاتفاق تضمن توجيه الاشادة والتقدير للمعتصمين بعد موجات النقد والهجوم التي تعرض لها الثوار مؤخرا، مشددين على ضرورة عدم توجيه اي دعوات للاعتصام خلال المظاهرة وترك فكرة الاستمرار في الميدان لموقف كل فرد على حدة دون ضغوط من القوى السياسية.
وأوضح أن الاجتماع شهد توافقا كبيرا وتم تقريب وجهات النظر للوصول إلى قواسم مشتركة على رأسها الاهتمام المشترك بتحقيق جميع اهداف الثورة.
من جهته، قال الناشط السياسي جورج اسحاق المنسق العام لحركة «كفاية» المصرية انه تم الاتفاق خلال اجتماع عقد بمقر حزب الوسط برئاسة ابوالعلا ماضي على أن تلتزم كل القوى السياسية والأحزاب بثلاثة مبادئ يتم تطبيقها في مليونية غد الجمعة وتتضمن عدم الخطاب الاستعلائي أو التخويني أو التخويفي.
وأضاف اسحاق، على هامش مشاركته في مؤتمر حوار الحضارات بجامعة الدول العربية امس، أن القوى السياسية على توافق تام على تلك المبادئ وعلى اعلاء مصلحة الوطن فوق اي خلافات حزبية.
وتابع «اخلاء الميدان يوم الجمعة يرجع الي المعتصمين أنفسهم دون اي املاءات او إجبار على المعتصمين ونطلب توقف الاعتصام خلال شهر رمضان ولكنه ايضا قرار تفاوضي يخص المعتصمين».
وأكد ضرورة التحقيق في الأحداث التي شهدتها منطقة العباسية ومن الذي تسبب في تفاقمها.
من جانب آخر، اتهم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي امس جهات «خارجية» لم يسمها بدفع «البعض» داخل مصر «في اتجاه خاطئ»، في إشارة الى المعتصمين الشباب في ميدان التحرير الذين يهاجمون الجيش ويتهمونه بالتباطؤ في تطهير مؤسسات الدولة وفي محاكمة رموز النظام السابق. وقال طنطاوي في كلمة ألقاها خلال لقاء مع قادة وضباط الجيش الثالث الميداني «هناك اناس من الخارج تغذي وتعمل مشروعات محددة ينفذها بعض الأفراد من الداخل»، معتبرا ان الشباب في الداخل «لا يفهمون الوضع ومعنيون بأشياء غير حقيقية لا تخدم مصر». وأضاف انه «من المحتمل ان يكون هناك عدم فهم (من جانب المعتصمين) وجهات خارجية تدفع الناس في اتجاهات غير مضبوطة».
وأكد طنطاوي، الذي هتف بعض المعتصمين في ميدان التحرير خلال الأسابيع الأخيرة مطالبين بـ «إسقاطه»، ان القوات المسلحة «عازمة على تسليم البلاد الى سلطة شرعية منتخبة انتخابا حرا نزيها من الشعب وهي حامية لذلك».
وشدد على ان الجيش «اضطر لتولي هذه المهمة (السلطة) في هذه المرحلة من اجل مصر» وأن «القوات المسلحة حامية لذلك وحددت مهام محددة وفي توقيتات محددة لتنفيذ هذه المهمة»، مشيرا الى ان «ذلك لم يكن للقوات المسلحة أي اختيار فيه».
وأضاف «اضطررنا لتولي هذه المهمة في هذه المرحلة من اجل مصر (...) ونحن في مهمة خاصة سنعود بعدها الى ثكناتنا وحماية مصر ضد أي اعتداء».
وتابع «سننفذ مهمتنا لآخر نفس، والشعب كله وراءنا وسنستمر في اتجاهنا حتى ننجح في ذلك مهما كانت الصعاب».
وأكد رئيس المجلس العسكري ان «التطاول على القوات المسلحة نأخذه بسعة صدر ويكفي ان الشعب مقتنع بالقوات المسلحة بنسبة 100%».