القاهرة ـ د.ب.أ: كشف وزير الخارحية الألمانية غيدو فيسترفيله أن بلاده تجري اتصالات بجماعة الاخوان المسلمين في مصر باعتبارها أحد عوامل السياسة المصرية، إلا أنه أكد أن المصريين فقط هم من سيحدد شكل التركيبة السياسية في البلاد.
وقال فيسترفيله في حوار مع صحيفة «الأهرام» نشرته أمس: «الإخوان المسلمون يمثلون بلا شك احد عوامل السياسة المصرية ولدينا منذ فترة اتصالات بالجماعة وسنستمر في هذه الاتصالات»، إلا أنه أضاف «المصريون هم الذين سيحددون بأنفسهم شكل التركيبة السياسية في بلدهم.، ونحن من جانبنا نتطلع الى من كل القوي السياسية التي ستتحمل المسؤولية في مصر في المستقبل».
وفيما يتعلق بسياسة مصر الخارجية واحتمال ألا تتفق في بعض الأوجه مع المصالح الألمانية، على سبيل المثال في حالة توطيد العلاقات مع إيران، قال الوزير الالماني «مصر ستحدد بنفسها سياستها الخارجية، لكن في الوقت نفسه نحن نتوقع من اي حكومة مصرية قادمة أن تحرص على الحفاظ على السلام ليس فقط داخل مصر وإنما خارجها ايضا لذلك فإنني ارحب بتأكيدات الحكومة الانتقالية في مصر بأنها ملتزمة بالتزامات مصر الدولية وهو ما يجب أن يسري بشكل خاص على السلام والتوازن مع جيرانها».
ورأى الوزير الألماني أن «نجاح الديموقراطية يرتبط بشكل حاسم بتحسن الأوضاع الاقتصادية للمصريين وهنا دور السياسة المصرية وقطاعات الاقتصاد المصري».