Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل المحاكمة إلى 15 الجاري.. والرئيس السابق سيبقى في مستشفى بالقاهرة ومحاميه يطلب طنطاوي وعنان للشهادة: لو أصدر أوامر بالقتل لسقط 800 ألف قتيل
مبارك من القفص: لست مذنباً
4 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات











من على سرير المرض داخل قفص الاتهام، نفى الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك جميع التهم التي ساقها الادعاء ضده، وقال: «أنا أنكرها جميعها». جاء ذلك خلال أولى جلسات محاكمته التي انطلقت امس وفي المكان نفسه الذي ألقى فيه آخر خطاباته بمناسبة عيد الشرطة قبل أشهر.
ومثل داخل قفص الاتهام الى جانب مبارك نجلاه علاء وجمال، ووزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار معاونيه، وبعد الاستماع الى طلبات الادعاء المدني والادعاء العام، وكذلك محامي الدفاع، أعلن رئيس محكمة جنايات القاهرة القاضي احمد رفعت تأجيل الجلسة الى 15 الجاري.
وأكد القاضي ان المحكمة «تأمر بإيداع الرئيس السابق في مستشفى المركز الطبي العالمي شرق القاهرة»، حتى يتسنى له حضور بقية جلسات المحاكمة، وتوافق على ان يقوم احد الأطباء المتخصصين في الأورام بمتابعة الحالة الصحية لمبارك «كلما استلزم الأمر». من جهته طالب فريد الديب محامي مبارك المحكمة باستدعاء رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي والفريق سامي عنان للشهادة في القضية، وقال مدافعا عن موكله: لو ان مبارك امر باطلاق النار لقتل اكثر من 800 ألف مصري.
وفي تفاصيل المحاكمة فبعد 3 عقود في سدة الحكم وفي المكان نفسه الذي ألقى فيه آخر خطاباته بمناسبة عيد الشرطة قبل أشهر، انطلقت صباح أمس أولى جلسات محاكمة القرن للرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته ومساعديه أمام محكمة الجنايات بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة والتي بثها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة.
وظهر داخل قفص الاتهام الرئيس حسني مبارك ممددا على سرير مجهز طبيا ورافقه نجلاه علاء وجمال ووزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار معاونيه هم الألوية حسن عبدالرحمن مدير جهاز مباحث أمن الدولة المنحل وإسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق وأحمد رمزي رئيس قوات الأمن المركزي السابق وعدلي فايد مدير مصلحة الأمن العام السابق وأسامة المراسي مدير أمن الجيزة السابق وعمر فرماوي مدير أمن السادس من أكتوبر السابق فيما يحاكم الصديق الشخصي لمبارك رجل الأعمال الموقوف حاليا بإسبانيا حسين سالم غيابيا.
وظهر أعلن رئيس محكمة جنايات القاهرة القاضي احمد رفعت تأجيل الجلسة الى 15 الجاري.
وأكد القاضي ان المحكمة «تأمر بإيداع الرئيس السابق في مستشفى المركز الطبي العالمي شرق القاهرة» حتى يتسنى له حضور بقية جلسات المحاكمة، وتوافق على ان يقوم احد الأطباء المتخصصين في الأورام بمتابعة الحالة الصحية لمبارك «كلما استلزم الأمر».
وفي أول ظهور علني للرئيس منذ تنحيه في 11 فبراير الماضي، وجه ممثل النيابة العامة لمبارك اتهامات بـ «القتل العمد» و«الفساد».
إلا ان الرئيس السابق نفى هذه الاتهامات وقال «أنكر كل الاتهامات تماما» وكذلك فعل نجلاه.
وكان المستشار رفعت رئيس المحكمة قام بالنداء على المتهمين، ورد مبارك «أفندم أنا موجود» وعندما سأله رئيس المحكمة عن تعليقه على اتهامات النيابة نظر مبارك إلى ابنه علاء الذي همس في أذن والده وأعطاه الميكرفون، حيث قال مبارك بصوت واضح وإن كان متهدجا «كل هذه الاتهامات أنا أنكرها تماما».
ورد علاء على الاتهام بالقول: «أنكرها جميعا»، بينما قال جمال: «أنكرها كلها تماما» وكان للمدعين بالحق المدني الكثير من الطلبات بينها شهادات عدد من المسؤولين السابقين في التلفزيون المصري وضم أشرطة تصوير الأحداث الخاصة بكل من التلفزيون المصري وقنوات الجزيرة والعربية والمحور.
وطلبوا دفتر الأحوال المدنية بوزارة الداخلية لمعرفة الجناة الحقيقيين الذين شاركوا في قتل المتظاهرين.
وطالبوا أيضا باستدعاء الممثلين القانونيين عن شركات المحمول الـ 3 لسؤالهم عن قطع الاتصالات وقت الثورة.
كما طالب ممثلون عن هيئة قضايا الدولة بتعويض مليار جنيه مصري للدولة المصرية من المتهمين عن الخسائر والتلفيات التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة والتي اضطرت الخزانة العامة إلى تخصيص موارد للتعويض عنها.
وطالب المحامون المدعون بالحقوق المدنية بإلزام وزير الداخلية منصور العيسوي بضم دفاتر أحوال مديرية أمن القاهرة ومديرية أمن الجيزة والأمن العام والأمن المركزي ومباحث أمن الدولة (المنحل) اعتبارا من 25 يناير، وما تلاها من أحداث، وندب أحد القضاة للتحقيق مع من شارك منهم في ارتكاب تلك الأحداث وتقديمهم للمحاكمة كفاعلين أصليين لجريمة قتل الثوار.
كما طالبوا بالتصريح باستخراج صورة من الاسطوانات المدجمة (سي دي) الخاصة بتصوير الأحداث وفق ما أذاعته قناتي العربية والمحور.
وأثبتت المحكمة ادعاء أعداد كبيرة من أسر الضحايا والمصابين بالحقوق المدنية بمبالغ تراوحت بين 10 آلاف وحتى 100 ألف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت لكل منهم.
كما طالب محامو المدعين بالحقوق المدنية بضم تقرير لجنة تقصي الحقائق في شأن أحداث ثورة 25 يناير، إلى ملفات القضية وكذلك ضم جنحة إتلاف التسجيل الصوتي للواء أحمد رمزي المتعلق بالتعامل مع المتظاهرين والتي كان يبلغ بها أحد قادة الأمن المركزي.
وطالبوا أن تباشر النيابة العامة التحقيق مع حسني مبارك في الوقائع المتعلقة بحصوله على عمولات من صفقات الأسلحة وبإدخال كل من صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق ورجل الأعمال أحمد عز وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق كمتهمين في القضية.
كما طالبوا باستدعاء المسؤولين بكل من شركات الاتصالات فودافون وموبينيل واتصالات لسؤالهم عن عمليات قطع خدمات الاتصالات والانترنت أثناء التظاهرات.
وطالب الدفاع الحاضر عن 32 من المدعين بالحق المدني بتعويض مدني قدره 50 ألف جنيه وواحد على سبيل التعويض المدني المؤقت، عن كل شهيد. و10 آلاف جنيه عن كل مصاب. وطالب رئيس المحكمة الدفاع بسداد الرسوم المالية المقررة في شأن الادعاء المدني.
وقال المحامون المدعون بالحق المدني إنهم يدعون بالحقوق المدنية ضد العديد من كبار مسؤولي النظام السابق وفي مقدمتهم الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ووزير إعلامه انس الفقي ووزير الصحة الأسبق حاتم الجبلي وباقي المتهمين في القضية.
وطالبوا بضم جميع قضايا قتل المتظاهرين السلميين إلى ذات القضية لوجود ارتباط بين تلك القضية المتهم فيها الرئيس السابق وباقي قضايا قتل المتظاهرين على مستوى الجمهورية.
ملخص التهم التي يواجهها الرئيس السابق وأعوانه
أصدر النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود ملخصا للاتهامات التي وجهت إلى مبارك ومعاونيه وهي:
الرئيس السابق محمد حسني مبارك: أولا، اشتراكه بطريق الاتفاق مع العادلي وبعض قيادات الشرطة في ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجرائم القتل والشروع في قتل بعض المشاركين في المظاهرات السلمية بمختلف محافظات الجمهورية.
ثانيا، بصفته رئيسا قبل وأخذ لنفسه ولنجليه علاء وجمال هدايا ومنافع بأثمان صورية مقابل استغلال نفوذه الحقيقي لدى السلطات المختصة.
ثالثا، اشترك مع وزير البترول الأسبق سامح فهمي في ارتكاب جريمة تمكين حسين سالم من الحصول على منافع وأرباح مالية بإسناد شراء الغاز الطبيعي المصري للشركة التي يمثلها سالم وتصديره ونقله إلى إسرائيل بأسعار متدنية.
حسين سالم: تقديمه لمبارك وولديه هدايا مقابل استغلال النفوذ في تخصيص مساحات شاسعة.
علاء وجمال مبارك: قبول هدايا مقابل استغلال نفوذ والدهما لتخصيص مساحات من الأراضي.
وقائع محاكمة مبارك لحظة بلحظة
انطلقت محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك أمس في القاهرة وفيما يلي وقائع الجلسة لحظة بلحظة بحسب توقيت القاهرة:
8 قوات الأمن تفض اشتباكات بين أنصار مبارك والمعارضين له.
8:45 هبوط طائرة مبارك في مطار ألماظة العسكري.
9:10 وصول طائرة مبارك الى أكاديمية الشرطة.
9:20 وصول سيارة الاسعاف التي تقل مبارك الى محكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة.
9:36 تجدد الاشتباكات بين أنصار مبارك وأهالي الشهداء.
10:10 دخول مبارك ونجليه الى قفص الاتهام.
10:15 مبارك يظهر مستلقيا على ترولي طبي داخل قفص الاتهام.
10:20 القاضي أحمد رفعت يبدأ النداء على الدفاع لتسجيل اسمائهم.
10:30 مشادات بين هيئة محامي الدفاع وأحد محامي اهالي الشهداء.
10:32 قاضي الجلسة يطالب المحامين بالهدوء حتى تبدأ وقائع المحاكمة.
10:35 احد محامي اهالي الشهداء والمصابين يطالب بدخولهم قاعة المحاكمة في المرة المقبلة.
10:40 فريد الديب محامي مبارك يطالب بإعادة الدعوى الى الدائرة الاولى لان قرار ضم المتهمين في نفس القضية يعتبر باطلا لأن الهيئة القضائية الاولى تم ردها قضائيا.
10:45 جمال مبارك يتحرك لمحاولة اخفاء والده عن الكاميرات.
10:47 احد محامي هيئة الدفاع يطالب بحضور عدد من الشهود لنفي تهمة قتل الشهداء.
10:50 قاضي الجلسة يطالب بتقديم اسماء شهود النفي كتابة.
10:58 محامي الدفاع يطالبون بمهلة للاطلاع على اوراق الدعاوى القضائية.
11 الدفاع يطلب فض احراز الدعوى والتصريح بالاطلاع عليها.
11:02 قاضي الجلسة يطلب من المحامين التركيز فقط على طلباتهم وليس الرد بعضهم على البعض.
11:15 هيئة الدفاع تطلب استدعاء الحكومة السابقة والمشير حسين طنطاوي واللواء عمر سليمان رئيس المخابرات ونائب الرئيس السابق.
11:24 مبارك وباقي المتهمين يغادرون قفص الاتهام في استراحة.
11:30 المستشار احمد رفعت يرفع جلسة محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه.
11:45 استئناف جلسة الرئيس السابق مبارك ونجليه والعادلي.
11:47 علاء وجمال يقفان حيث يحجبان والدهما عن الكاميرات.
11:50 المدعون بالحق المدني يطلبون ايداع مبارك في مستشفى طره.
12 ممثل الادعاء يتلو الاتهامات الموجهة الى مبارك ونجليه والعادلي وحسين سالم.
12:05 توتر يظهر على مبارك حال مرافعة النيابة العامة.
12:06 الادعاء يتهم مبارك بقتل المتظاهرين واهدار المال العام وتصدير الغاز لإسرائيل.
12:11 مبارك يتحدث وينكر جميع الاتهامات امام المحكمة.
12:20 المدعون بالحق المدني يطلبون استدعاء المشير طنطاوي والفريق عنان للادلاء بشهادتهما.
12:40 احد محامي المدعين بالحق المدني يطالب بضم بلاغات سابقة تشير الى وفاة مبارك منذ عام 2004.
12:42 مبارك يضحك من كلام احد المدعين بالحق المدني الذي يؤكد ان مبارك توفي منذ 2004.
1 رفع المستشار احمد رفعت جلسة محاكمة مبارك للمداولة.
من أجواء الجلسة
أمسك الرئيس مبارك بنسخة من المصحف، وكان جمال وعلاء طوال فترة المحاكمة واقفين وكانا ممسكين بمصحفين أيضا ويتابعان الجلسة بإصغاء شديد، وحاول جمال وعلاء الوقوف أمام سرير والدهما في محاولة لمنع تصويره، وتحدثا إليه أكثر من مرة.
توقعت بعض أجهزة الإعلام ان يظهر الرئيس السابق ملتحيا لكنه ظهر حليقا، وكان بكامل وعيه، وبدا وكأنه يبحث عن شيء حيث استمر بالنظر يمينا ويسارا، لكن لفت المراقبين أنه كان غير قادر على السمع، لذلك كان ابنه علاء يقترب منه ويكرر عليه السؤال عن قرب، ويعطيه الميكروفون ليتكلم.
رفع المحامي نبيه الوحش دعوى أمام القضاء الإداري طالب فيها بتشفير نقل المحاكمة لتوفير ما يقرب من 15 مليار جنيه ـ على حد قوله ـ لتدخل خزينة الشعب، واختصم في دعواه رئيس الوزراء ووزير الإعلام، وضرب الوحش مثالا بمنع النشر في قضية هشام طلعت التي كانت ستدر أيضا عائدات للخزينة، مضيفا: 15 مليار جنيه ستجنب مصر تدخل صندوق النكد الدولي (يقصد النقد الدولي) وما يفرضه من املاءات.
بدا جمال مبارك بوزنه الطبيعي بينما بدا علاء هزيلا ومن الواضح أنه فقد الكثير من وزنه، ولم تصور الكاميرات زوجتيهما هايدي راسخ وخديجة الجمال اللتين تجنبتا على ما يبدو الظهور.
قام علاء مبارك بتسليم والده الميكروفون للرد على سؤال المحكمة حول ما إذا كان قد ارتكب الجرائم الواردة في أمر الإحالة من عدمه، ولم يتمكن مبارك من الانصات بشكل جيد لما يقوله المستشار أحمد رفعت، وهو الأمر الذي دعا نجله الأكبر علاء إلى الاقتراب من والده ليعلمه بما يقوله رئيس المحكمة.
صدرت عن بعض أهالي الضحايا عبارات سباب بصوت خافت أثناء دخول مبارك وباقي المتهمين قفص الاتهام، وهو ما دفع رئيس المحكمة لإصدار تعليمات صارمة بضرورة التزام الجميع الهدوء أثناء المحاكمة وعدم الخروج على تقاليدها حرصا على تحقيق العدالة.
التزم الرئيس السابق الصمت الكامل طوال فترة المحاكمة ولم يعلق على أي من طلبات وأقوال المحامين من دفاعه او المدعين بالحقوق المدنية.
يعد دخول مبارك أكاديمية الشرطة لمحاكمته اليوم هو الدخول الثاني بعد أن كان قد دخلها وهو رئيس للبلاد في 23 يناير الماضي احتفالا بعيد الشرطة.. أي قبل ثورة 25 يناير بيومين فقط.
يعد لقاء علاء وجمال مبارك بوالدهما هو الأول لهم منذ حبس الثلاثة احتياطيا فجر 13 أبريل الماضي في ضوء قرار من النائب العام المستشار د.عبدالمجيد محمود.
لقطات
أحد المدعين بالحق المدني: مبارك مات منذ عام 2004.. والرئيس السابق يضحك!
فاجأ المحامي سيد مكي احد المدعين بالحق المدني الجميع عندما طالب بضم بلاغات منذ عام 2004 تفيد بأن الرئيس السابق حسني مبارك مات، مؤكدا ان الذي يقبع في قفص الاتهام هو شبيهه، مطالبا باجراء تحليل «دي.ان.ايه» لعلاء وجمال مبارك مع المتهم في القفص لاظهار الحقيقة بحسب قوله، وعقب هذه المداخلة ظهر الرئيس السابق داخل القفص ضاحكا.
شوارع وسط القاهرة تخلو من المارة أثناء محاكمة مبارك
شهد ميدان التحرير والشوارع المحيطة به امس هدوءا ملحوظا اثناء نقل التلفزيون لوقائع محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي وعدد من قادة وزارة الداخلية السابقين.
وبدا ميدان التحرير، الذي لم يفرغ من الحشود والمليونيات على مدى الاشهر القليلة الماضية، خاليا تقريبا من المارة حيث التف المواطنون امام المحال التجارية بالمنطقة في محاولة لمتابعة وقائع المحاكمة عبر التلفزيون، خاصة ان العديد من المقاهي لم تكن قد فتحت ابوابها بعد.
كما حرص العديد من المواطنين بوسط المدينة على رفع صوت اجهزة الراديو بسياراتهم رغبة منهم في تمكين اكبر عدد من المواطنين من متابعة الحدث ولو عبر الاذاعة.
محامي مبارك طلب الاستماع إلى شهادة 1631
اكدت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان طلبات فريد الديب محامي الرئيس السابق حسني مبارك خاصة المتعلقة بسماع اقوال الشهود امام المحكمة والذين يصل عددهم الى 1631 فردا، تشير الى ان المحاكمة لن تنتهي في الاجل القريب مع توقعات ان تكون طويلة جدا وستستغرق اجلا غير مسمى، ، الا ان تأجيل المحاكمة مرة اخرى من المؤكد انه سيؤدي الى المزيد من الفوضى والاضطراب بالبلاد.
واشارت الصحيفة الى ان المحاكمة لا تعطي حتى الآن اي انطباع او فرصة لاعطاء توقعات فيما يخص قرار المحكمة او بقاء مبارك في القاهرة او عودته الى شرم الشيخ، مع احتمالات كبرى بالتأجيل، لكن ايضا من دون توقع الى متى سيتم التأجيل. واشارت الى ان حسين سالم الشريك التجاري للرئيس السابق حسني مبارك ستتم محاكمته غيابيا في التهم الموجهة اليه بالفساد ومحاكمة وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي بتهم غسيل الاموال والتربح.
صحافي إيطالي: محاكمة مبارك زلزال يوازي أحداث 11 سبتمبر
اثارت انباء بدء محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء والعديد من معاونيه ردود فعل متباينة لدى الشارع الايطالي، وقال اوجو باربا رئيس الشؤون الدولية بوكالة الانباء الايطالية انها لحظات تاريخية تمثل للشرق الاوسط حدثا فاصلا، يماثل تبعات الحادي عشر من سبتمبر، ليس على مستوى الخراب ولكن على مستوى شدته المزلزلة التي ستمتد الى اعتاب الديكتاتوريات التي تعانيها الشعوب العربية والافريقية ايضا. واوضح الصحافي الايطالي ان احدا لا يصدق ما يرى الآن في مصر، حيث يحاكم ديكتاتور متهم بافساد الحياة السياسية في بلاده، وقاتل للمتظاهرين مع وزير داخليته، امام العالم وبالمتابعة المباشرة، وهو امر يضاعف مسؤولية السلطة الحاكمة اليوم في مصر، بما يشبه استئصال ورم خبيث، مع حتمية نجاة وسلامة المريض، مضيفا انه وفقا لمتابعة الشارع المصري فإن هناك ترقبا شديدا لنتائج تلك المحاكمة، وقد يتوقف عليها هدوء او انفعال الشارع في مصر.