السويس ـ أ.ش.أ: تسبب الإعلان عن المليونية الصوفية يوم الجمعة المقبلة في ميدان التحرير في نشوب خلاف حاد بين القوى السياسية والشبابية بالسويس. ففي الوقت الذي أعلنت عدد من القوى السياسية الشبابية مشاركتها لتكون ردا على مظاهرة الجماعات الدينية في يوم الجمعة التي سبقت شهر رمضان، جاء الرفض من تكتلات سياسية أخرى أكدت انه يجب عدم المشاركة حرصا على أمن البلاد. وقال طلعت خليل عمر أمين حزب الغد بالسويس انه يرفض بشدة المشاركة في مليونية الجمعة المقبلة لأنه يجب عدم المشاركة فيما أسماها «الحرب المشتعلة» بين الجماعات الدينية، وأن يتم الرد بنفس أسلوب الجماعة السلفية، معتبرا أن السماح لأي قوة بحشد أتباعها لا يؤدي إلى بناء مصر التي قامت من أجلها الثورة، داعيا العقلاء من كلا الجانبين للسعي نحو بناء الدولة وعدم استعراض القوة لجمع الحشود. وأكد إسماعيل شعبان القيادي بحزب الوفد في السويس مشاركته في مليونية الجمعة القادمة من أجل تدعيم روح الوحدة الوطنية، خاصة عندما تشارك القوى الليبرالية مع مسيحيي مصر والجماعات الصوفية، لإزالة آثار ما أسماها «جمعة استعراض القوة» التي قامت بها الجماعات الدينية الجمعة قبل الماضية وإحداث توازن للقوى السياسية داخل البلاد. في السياق نفسه، قام عدد كبير من التجمعات الشبابية الثورية في السويس بالتنسيق من اجل المشاركة في مليونية الجمعة القادمة والتي كشفت هذه الاجتماعات عن حالة من الإصرار على ضرورة الرد على جمعة الإخوان المسلمين والسلفيين، خاصة بعد المواقف التي تعرضت لها القوى الشبابية خلال مليونية الجماعات الدينية والتي أصرت وقتها الجماعات على إقصاء الشباب. في سياق آخر، ذكر موقع «العربية.نت» ان عدد العملاء الذين جمدت البنوك المصرية اموالهم حتى نهاية الاسبوع الماضي وصل الى نحو 273 عميلا، معظمهم من اركان النظام السابق وعائلاتهم وعدد من رجال الاعمال، بحسب مصادر مصرفية مطلعة، وذلك بعد مخاطبة رسمية من قبل النائب العام وجهاز الكسب غير المشروع للبنوك من خلال البنك المركزي بضرورة التحفظ على تلك الاموال بعد تحقيقات اجريت من قبلهما، وقال مصدر مصرفي رفيع المستوى لصحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية ان آخر من طلبت الجهات القضائية تجميد ارصدته من مشاهير المجتمع وتم الاسبوع قبل الماضي، وكان من نصيب اللواء جمال عبدالعزيز السكرتير الاول للرئيس السابق حسني مبارك وافراد عائلته.