Note: English translation is not 100% accurate
المجلس العسكري يتنازل عن البلاغ ضد مدونة مصرية
نشطاء يخططون لـ «ثورة غضب ثالثة» في 9 سبتمبر رفضاً للمحاكمات العسكرية.. ووحيد حامد: الجيش لم يكن له دور في الثورة
20 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

وجّه نشطاء على موقعي «فيسبوك» و«تويتر» دعوة للشعب المصري للمشاركة في مليونية جديدة يوم الجمعة 9 سبتمبر، تحت شعار «ثورة الغضب المصرية الثالثة» وتهدف الى وقف المحاكمة العسكرية للمدنيين.
وقالت صفحة «ثورة الغضب الثالثة» التي دشنها نشطاء على الانترنت ان المليونية تأتي للرد على احتلال ميدان التحرير من قبل قوات الأمن المركزي وقوات الشرطة العسكرية، ومنع التظاهر في الميدان، وسحل وضرب وإلقاء القبض على النشطاء السياسيين والتعامل بعنف شديد مع المتظاهرين حتى في ايام شهر رمضان المبارك.
وتضمنت اسبابا اخرى من بينها التعامل الودي و«المتواطئ»، بحسب الصفحة لاجهزة الأمن مع مبارك ونجليه وحبيب العادلي ومساعديه اثناء جلسات المحاكمة، فضلا عن مسح شرائط الفيديو الخاصة بالمخابرات والمسجل عليها احداث الثورة، وضعف الادلة المقدمة من النيابة في القضية واختفاء بعضها عن عمد.
وتوعدت الصفحة بـ «الرد على محاولات تشويه صورة الثورة من قبل المجلس العسكري والاعلام المصري، وكأن الثوار من يحكمون مصر، وأنهم السبب في ارتفاع الاسعار وازمات الغذاء وانخفاض البورصة وتدهور الاقتصاد وتوقف عجلة الانتاج».
يأتي ذلك فيما أعربت الناشطة السياسية أسماء محفوظ مساء امس الاول عن سعادتها بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة، التنازل عن البلاغ المقدم ضدها والذي يتهمها بالاساءة للمجلس.
وقالت محفوظ خلال الاحتفال الذي أقامته حركة شباب 6 أبريل في حديقة الازهر، إن هذا القرار يعد بادرة حسن نوايا تجاه الناشطين السياسيين وحرية التعبير عن الرأي.
كما قوبل القرار بارتياح من جانب المشاركين في الاحتفالية التي أعقبت حفل الافطار الذي اقامته 6 ابريل وشارك فيه بضعة آلاف من عناصرها الى جانب نخبة من رموز الفكر والسياسة والثقافة والصحافة في مصر.
كانت حركة شباب 6 ابريل قد اقامت حفل افطار كبيرا بحديقة الخالدين بالازهر تم خلاله تناول الافطار الجماعي حيث افترش المئات من الناشطين أرض الحديقة لتناول طعام الافطار متندرين بما يتردد عن تلقيهم تمويلا اجنبيا.
وحيد حامد: الجيش لم يكن له دور في الثورة
من جهة أخرى يرى الكاتب الكبير والسيناريست وحيد حامد ان القوات المسلحة لم يكن لها دور في الثورة، وإنما آلت إليها السيطرة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، مشيدا بموقفها في عدم ضرب الثوار او التحول الى احد اعداء الثورة، كما حدث في نماذج مثل ليبيا وسورية. حامد وخلال حلوله ضيفا ببرنامج «مانشيت» الذي يقدمه الاعلامي جابر القرموطي على فضائية «اون تي في» طالب القوات المسلحة بحماية الثورة مبررا عدم ضرب افراد الجيش للثوار لتأثرهم بنبل رسالتهم في الدفاع عن ارض الوطن، وعقيدتهم في بذل الغالي والنفيس من اجل رسالتهم، وهو ما يختلف في طبيعة وتكوين افراد الامن المعتادين على التعامل مع القتلة واللصوص، والخارجين على القانون، ما يسهل قدرتهم على استخدام العنف. وأبدى الكاتب عدم رضاه عن المشهد السياسي في مصر، والفرقة التي مزقت وحدة القوى السياسية بعد الثورة، حيث وصف المشهد بالتكالب على فريسة قائلا ان الثورة لم تنجح بعد، فأحد دلائل الثورة هو التوحد حول هدف، وهو ما لم يحدث الى الآن، بل نعاني من الفوضى وضياع الأمن، والانهيار الاقتصادي، مضيفا ان الثورة لم تقم لإسقاط النظام وفقط، ففي الثورة المصرية اشياء تستحق الاحترام ولكنها لا تتطلب التسليم المطلق بنجاحها بحكم الواقع، والحقيقة الملموسة التي تقول إننا لسنا في احسن احوالنا.