دبي ـ ام.بي.سي.نت: أفتى عالم دين مصري بقتل اي شخص اسرائيلي يتواجد داخل الأراضي المصرية، وذلك ردا على مقتل ضابط وجنديين من الجيش المصري بالقرب من الحدود مع اسرائيل.
وقال د.صلاح سلطان، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة، ورئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، انه من حق اي مصري يقابل صهيونيا ان يقتله، بعد ان قتلت اسرائيل معاهدة كامب ديفيد وأنهتها تماما، معتبرا ان اسرائيل تستفز المصريين بالتصويب على جنود الجيش المصري بطائراتها الحربية.
ونقلت صحيفة «الشروق» المصرية امس الأول عن سلطان قوله خلال وقفة احتجاجية لقوى سياسية مصرية أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، احتجاجا على استهداف الطيران الإسرائيلي لمجندين مصريين، والمجزرة الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في غزة في الساعات المبكرة من صباح امس الاول الجمعة «ان الشعب المصري لن يفرق بعد اليوم بين الدم المصري والفلسطيني».
من جانبه، أكد مجدي حسين، منسق الحركة المصرية لفك الحصار عن غزة، والمرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، ان اسرائيل أرادت بالمجزرة التي ارتكبتها يوم الجمعة، ان تقول ان الدم المصري والفلسطيني دم عربي واحد.
وقال حسين ان هذه الجريمة لم تحدث منذ توقيع كامب ديفيد، حيث بلغ عدد القتلى في الجيش 8 ضباط أحدهم برتبة عميد، وفقا لحسين، مشيرا الى ان هذه الوقفة مجرد بداية ستمتد لتصعيد جماهيري حتى اتخاذ قرار اغلاق السفارة.