Note: English translation is not 100% accurate
حذرت من أن أي عملية عسكرية في غزة ستؤدي إلى قطع العلاقات
مصر: دعوة لمظاهرة مليونية غداً للمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي.. وتعطيل الدراسة بالجامعات إلى أجل غير مسمى
25 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكر تقرير إسرائيلي امس أن مصر حذرت إسرائيل عقب هجمات إيلات يوم الخميس الماضي من أن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة ستشكل خطرا على السلام بين الدولتين وستؤدي إلى قطع العلاقات بينهما.
وقالت صحيفة «معاريف» ان التحذير المصري يفسر سبب «رد الفعل الإسرائيلي الضعيف نسبيا» على هجمات الأسبوع الماضي التي قتل فيها 8 إسرائيليين بسلسلة هجمات ضد حافلتي ركاب وسيارة وجيب عسكري عند الطريق المؤدية إلى مدينة إيلات وبمحاذاة الحدود الإسرائيلية ـ المصرية.
وأضافت أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا جدا قال لمسؤول مصري رفيع خلال محادثة بينهما الأسبوع الحالي «أوقفنا التصعيد في غزة من أجلكم» وأنه سبقت ذلك محادثات بين وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر الفريق حسين طنطاوي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي.
وأشارت إلى أن قرار الاجتماع الوزاري المصغر خلال اجتماع طارئ عقد مساء السبت الماضي ألا تدخل إسرائيل قوات برية إلى قطاع غزة.
وبحث طاقم الوزراء الثمانية في بديلين للرد على هجمات إيلات وهما غارات جوية ضد منشآت حماس وفصائل أخرى بالقطاع واغتيال قياديين بالفصائل.
وقالت «معاريف» إنه تقرر عدم تنفيذ هذين النوعين من الهجمات بعدما استمع الوزراء إلى تقارير تحدثت عن أن الوضع الحساس في مصر وهجوم شديد ضد غزة سيصعدان الاحتجاجات في الشارع المصري ضد إسرائيل الأمر الذي سيدفع الحكومة المصرية إلى التجاوب مع المطالب الشعبية وقطع العلاقات معها.
وقالت الصحيفة إنه خلافا للمعهود فإنه لم يجر التصويت في الكابينيت حول امتناع إسرائيل عن شن عملية عسكرية واسعة في غزة وإنما ستشن غارات ضد خلايا مسلحة تسعى لإطلاق صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع قوله «قررنا في الحكومة أننا سننتقل الى إحباط أية خلية تحاول إطلاق صاروخ أو تنفيذ هجوم لكننا لن نبادر إلى توجيه ضربة في غزة».
وحول احتمال شن عملية عسكرية واسعة في غزة قال المسؤول الإسرائيلي إن «كلمات السر هنا هي «الحذر» و«المسؤولية» ويحظر علينا الانجرار إلى حرب فقط لأن أحدا ما فعل شيئا ما ويحظر أن ننظر إلى عملية عسكرية واسعة من خلال مصطلحات عسكرية فقط وإنما يجب النظر إلى المنطقة وإلى مصر وسورية والفلسطينيين وليس فقط من خلال جهوزية فوهة البندقية».
في هذه الأثناء واصل آلاف المصريين تظاهرهم امس الاول ايضا أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي وسحب السفير المصري من إسرائيل ردا على مقتل عسكريين مصريين بنيران إسرائيلية.
وطالب المتظاهرون الحكومة المصرية بقطع جميع أشكال العلاقات مع إسرائيل خاصة إلغاء معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية ووقف تصدير الغاز لها.
كما تظاهر مئات المصريين لليلة الخامسة على التوالي أمام منزل السفير الإسرائيلي بضاحية المعادي القاهرية رافعين لافتات تطالب برحيله.
وقال مشاركون في التظاهرة ليونايتد برس انترناشونال إن بعض القوى والتيارات والحركات السياسية المصرية دعت إلى «تظاهرة مليونية» يوم غد الجمعة أمام مقر السفارة الإسرائيلية للمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة وسحب السفير المصري من تل أبيب.
وتواصلت التظاهرات كذلك بعدد من المحافظات المصرية طلبا للثأر من إسرائيل لتعمدها قتل العسكريين المصريين.
تعطيل الدراسة بالجامعات المصرية إلى أجل غير مسمى
من جهة أخرى وفيما يوصف بأنه اول صدام بين اعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية ود.عصام شرف رئيس الوزراء، قررت جمعية اعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، اتخاذ اجراءات حاسمة تجاه تراجع د.عصام شرف عن اصدار مرسوم اعفاء جميع القيادات الجامعية الحالية من مناصبها اعتبارا من اول اغسطس. الاخطر انه ربما يؤدي هذا الصدام حال استمرار شرف في تراجعه، عن قيام الاساتذة بتعطيل الدراسة الى اجل غير مسمى حتى الاستجابة لمطالبهم.
واكدت الجمعية في بيان لها ان شرف يعود بالثورة الى الوراء، واقترحت بصفة عاجلة الدخول على موقع المجلس الاعلى للقوات المسلحة وابداء استنكارها الشديد لهذا التراجع.