Note: English translation is not 100% accurate
شبح الفتنة الطائفية يطل برأسه في مصر بسبب التحرش بفتاة.. وبلطجية يذبحون مواطناً بالشارع أمام الناس
28 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات
عاد شبح الفتنة الطائفية ليطل برأسه في مصر من جديد، رغم ان آخر حادثة لم يمض عليها سوى أسبوعين، حيث وقعت مناوشات طائفية أسفرت عن مقتل مسلم وإصابة آخر، بسبب تحرش شاب مسيحي بفتاة مسلمة، وسرت شائعات تزعم احتراق كنيسة ماري مينا جراء الحادث ثبت عدم صحتها فيما بعد.
وقد روى شهود عيان ان شابا مسيحيا قام بالتحرش بفتاة مسلمة في ضاحية شبرا الخيمة في القاهرة، موجها لها ألفاظا بذيئة، مما دعاها الى الاتصال بأشقائها الذين حضروا الى الشاب الواقف أمام محل مملوك لوالده. واضاف شهود العيان لـ «إيلاف» ان الشاب اتصل بوالده ايضا فحضر حاملا سلاحا ناريا اطلق منه عدة طلقات استقرت إحداها في رأس رجل مسلم بينما كان يمر من الشارع، فتوفي على الفور، وأصيب آخر بجراح خطيرة، وكلاهما ليسا طرفين في الخلاف. فيما اصيب الشاب المسيحي بطعنة في البطن بسكين أحد أقارب الفتاة.
ولم يكن شباب الثورة بعيدين عن الحادث، حيث شكل شباب ائتلاف الثورة وشباب اتحاد اقباط ماسبيرو لجانا شعبية لحماية الكنيسة مع قوات الشرطة وقوات الجيش، حسب قول جمال رمزي عضو اتحاد ماسبيرو لـ «إيلاف». واضاف ان العديد من الشباب شارك مع قوات الشرطة والجيش في حماية الكنيسة، حيث شكلوا دروعا بشرية حولها في اعقاب سريان شائعات تدعي أن المسلمين سيخرجون من صلاة الجمعة ويتجهون للكنيسة لإحراقها.
من جهة أخرى انتشر على «يوتيوب» فيديو قال ناشره الناشط «ليبدا» انه لجريمة قتل تمت في الشارع أمام محكمة دمنهور على مرأى ومسمع من الناس الذين احتشدوا بالعشرات ولم يتدخل أحد.
وقال صاحب الفيديو الذي نشره تحت عنوان «بلطجية دمنهور يقتلون شابا أمام المارة عيني عينك» ان بلطجية قاموا بالاعتداء على الشاب بالسنج والمطاوي حتى سقط قتيلا وسط الشارع في دمنهور دون تدخل المارة.. وانهم حاولوا استيقاف سيارة لحمله فيها لكن السائق تمكن من الهرب منهم فقاموا بسحب الشاب القتيل على الاسفلت من أمام المحكمة إلى أعلى الشارع ناحية مسجد التوبة وهم يتناوبون الضرب وغزه بالمطاوي.