Note: English translation is not 100% accurate
يقدمون أوراق التأسيس بعد العيد
شيعة مصر قادمون على جياد اشتراكية ويعلنون تأسيس أول أحزابهم «الحرية والوحدة»
30 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـ الجزيرة .نت
يحاول شيعة مصر الانخراط في العمل السياسي بحزب قالوا انه يستهدف نصرة المستضعفين، وتبني مبادئ الاشتراكية الديموقراطية، وفي أول ظهور رسمي لهم بعد انهيار النظام السابق، اذ يتقدمون بأوراق تأسيس حزبهم «الوحدة والحرية» للجنة الاحزاب، عقب اجازة عيد الفطر.
وكشف مؤسسو الحزب لـ«الجزيرة .نت» عن أنهم استوفوا العدد المطلوب لاشهاره، وهو خمسة آلاف توكيل، وأنهم بصدد التنسيق مع قوى اشتراكية ويسارية، كما بدأوا تنظيم لقاءات في مختلف المحافظات للدفع بمرشحيهم للانتخابات البرلمانية.
وكيل مؤسسي الحزب، المفكر أحمد راسم النفيس وصف الحزب بأنه «يمثل المستضعفين في مصر»، انطلاقا من مقولة الامام علي للحسن والحسين «كونا للظالم خصما، وللمظلوم عونا».
وأضاف أن الحزب يضم الشيعة في صفوفه كطائفة مستضعفة، مشيرا الى أنه أقرب في توجهاته الى معايير الاشتراكية الديموقراطية، وأنه يتبنى حقوق الفقراء والمستضعفين.
وكشف لـ«الجزيرة .نت» عن أن الحزب يؤكد أهمية التلاحم بين السياسة والاخلاق، وتابع: «رؤيتنا قائمة على أن تمتلك مصر علاقات جيدة مع دول العالم باستثناء اسرائيل، وألا تكون دولة ذيلية في حروب الآخرين».
وشدد على أنه من حق الشيعة المصريين العمل السياسي، بعد أن تعرضوا للاقصاء والحرمان السياسي في عهد النظام السابق، قائلا «انه لا يستطيع أحد أن ينفي دور آل البيت داخل المنظومة الروحية المشتركة للمسلمين».
ويقول أمين عام اتحاد قوى آل البيت والطريقة الهاشمية الشاذلية الطاهر الهاشمي للجزيرة نت ان الحزب يضم اتحاد قوى آل البيت، والاشراف، والحركات الصوفية، والقبائل العربية.
كما يدافع عن الحزب بالقول: «ليس تهمة ولا سبة أن يقال اننا حزب للشيعة، أو اننا نطمح لضم أكبر عدد منهم للحزب».
وانتقد «عدم استفادة مصر من القوة الايرانية»، وحذر من خطر ما اعتبره «الوهابية السلفية الدموية»، وأضاف: «نرفض أيضا دخول الازهر الى ساحة العمل السياسي».
من جهته قال مسؤول برنامج الحزب محمود جابر للجزيرة نت انهم يهدفون من تأسيسه الى بناء قوة اجتماعية ترفع التمايز عن المواطن، وتؤكد فكرة المواطنة.
وتابع: «نخاطب جميع شرائح المجتمع، ونرحب بالشيعة»، مشيرا الى أن النظام السابق تعامل مع الشيعة على أنهم والعدم سواء، فلم يتعرضوا للاقصاء فقط بل الالغاء، ومحاولة محو وجودهم في مصر.
وشدد على معاداة الحزب للولايات المتحدة، والصهاينة، ومساندته للمقاومة من منطلق التعاطي مع الاسلام الذي يحرر الشخص والارض، لا الذي يعطي صك عبودية للحاكم، وفق تعبيره.
وأضاف أن برنامج الحزب يتبنى الاتجاه الاشتراكي الديموقراطي، و«سنعقد شراكة مع الاشتراكيين، واتفقنا على جلسات عمل مع أحزاب اشتراكية ويسارية للاتفاق على قواسم مشتركة، خاصة أننا نرفع شعارات: حرية.. عدالة.. وحدة».
وأشار وكيل مؤسسي الحزب محمد عبد الحفيظ الجعفري الى أن الحزب اتخذ مقرا له بوسط القاهرة، وافتتح عددا من مقراته بالدلتا والصعيد. وذكر أن هناك 113 مسيحيا بين أعضائه، مؤكدا أن الاولوية لمساعدة المضطهدين والمهمشين، ومواجهة الفقر المدقع فيهم، على حد قوله.
وعن تمويل الحزب قال الجعفري للجزيرة نت انه ذاتي من خلال أعضائه، خاصة رجال الاعمال، وانهم بصدد تكوين شركات مساهمة للانفاق عليه.
وأشار الى أن الحزب ينظم حاليا لقاءات للتعريف بمرشحيه للانتخابات المقبلة، معربا عن أمله بتغطية 30% من المحافظات بحلول الانتخابات.
ويجدر بالذكر أن التكتلات الشيعية بمصر تنشط حاليا على فيسبوك بأسماء مثل «اتحاد الشيعة المصريين»، و«التجمع الشيعي المصري»، و«شيعة مصر الاوفياء»، و«شيعة مصريون».
وتتضارب التقديرات حول عدد الشيعة في مصر، فتذكر تقديرات غير رسمية أنهم «عدة آلاف».