Note: English translation is not 100% accurate
هل يغير الإسلاميون خريطة الفن المصرية؟
31 أغسطس 2011
المصدر : القاهرة ـأ.ش.أ

تمثل إشكالية «السينما الملتزمة» تحديا جديدا للعمل الفني في مصر بعد ثورة 25 يناير في ظل الصعود السياسي المتوقع للإسلاميين والحديث عن «ضوابط دينية وأخلاقية» يرغبون في إنزالها على الأعمال الفنية وسط جدل فني وديني حول هذا الأمر.
القيادي الإخواني محسن راضي وهو برلماني سابق ومدير شركة للإنتاج الفني والإعلامي يقول إن التشكك في رؤية الإسلاميين للإبداع الفني أمر مصطنع، وهو قائم على مخاوف لا حقائق، وأن ابتعادهم (الإسلاميين) عن الإنتاج الفني في فترة ما قبل الثورة سببه الحظر الأمني على أنشطتهم وذلك خلال المناخ غير الصحي وغير النقي الذي ساد في هذا الوقت.
وأضاف أنه في ظل مناخ الحرية بعد الثورة فإن أداء الإسلاميين يتطور في مجالات عدة ومنها الفن، وسيصبح هناك إمكانية لتطوير الأفكار والتنفيذ، ولا اعتقد أن واقع الفن قبل الثورة كان يرضي أحدا، منتقدا «الابتزال والعري وفرض قضايا لا تهم الجمهور الذي شوه رسالة الفن».
وتعجب راضي مما يثار عن أن الإسلاميين يمكن أن يمنعوا بالقوة عرض فيلم أو تصوير مسلسل لاعتراضهم على مشاهد بعينها، وقال إن الإسلاميين قدموا قبل وبعد الثورة نموذجا راقيا في احترام القانون ونتائج الديموقراطية وبالتالي لا مكان لفرض الأفكار بالقوة ولا مجال للخروج على القانون، معتبرا أن الصورة النمطية للإسلاميين التي رسختها السينما سقطت تلقائيا بعدما رأى الناس سلمية وتحضر منهج الإسلاميين في الثورة.