Note: English translation is not 100% accurate
ورطة للمحامين الكويتيين المدافعين عن مبارك في المؤتمر الصحافي بسبب كلمة «المخلوع»
6 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد ووكالات
قبل ساعات من انطلاق ثالث جلسات محاكمته امس، فوجئ الجميع بأحداث مؤسفة في المؤتمر الصحافي الذي عقده وفد المحامين الكويتيين المدافعين عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك مساء امس الأول بأحد فنادق القاهرة، بل وصل الأمر الى السب بالألفاظ النابية والتعدي بالضرب على احد الصحافيين.
وبدأت الشرارة في هذا الصدد عندما طرح ثروت شلبي الصحافي بجريدة «النهار» سؤالا وصف فيه مبارك بـ «المخلوع»، الأمر الذي أثار غضب مؤيدي الرئيس السابق ممن يطلقون على أنفسهم «أبناء مبارك» وسرعان ما قاموا بالتعدي بالضرب على شلبي وسبه بالألفاظ النابية بسبب تلك اللفظة. وزاد الأمر سوءا اعتبار الوفد الكويتي ان مبارك مازال هو الرئيس الشرعي لمصر، ما أثار حفيظة معارضيه وعمت قاعة المؤتمر حالة من الفوضى وتبادل الاتهامات، الأمر الذي أسفر عن انسحاب الوفد الكويتي وإلغاء المؤتمر الصحافي. ولم يقف الأمر عند ما سبق، حيث تطورت الأحداث المؤسفة الى احتجاز بعض الصحافيين من قبل «أبناء مبارك» لعدة دقائق أمام قاعة المؤتمرات بالفندق حتى تمكنت شرطة السياحة من تحريرهم.
واللافت للانتباه انه نشبت أيضا حرب كلامية بين المحامين الكويتيين وهيئة المدعين بالحق المدني بالتزامن مع الأحداث المؤسفة السابقة، فقد أعلن المحامي فيصل العتيبي رئيس فريق الدفاع الكويتي في بداية المؤتمر الصحافي قبل إلغائه ان الدفاع عن مبارك جاء في إطار رد الجميل للرئيس السابق لدوره في تحرير الكويت عام 1990 ومن منطلق حماية المنطقة العربية من الاحتلال، مشيرا الى انه «زعيم الأمة العربية»، وحمى مصر 30 عاما من الحروب الأهلية ويجب عمل تمثال له، وكان يحترم حقوق الإنسان ولم يتردد في التخلي عن منصب رئيس الجمهورية واحترم إرادة شعبه دون إراقة دماء أحد من أبنائه، كما أكد ان تصرفهم لا يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية! وفي المقابل، شن المحامي المصري عثمان الحفناوي رئيس هيئة المدعين بالحق المدني هجوما حادا على وفد المحامين الكويتيين وطالبهم بالعودة الى وطنهم، وأكد جهلهم بالعديد من قضايا فساد النظام السابق، قائلا: «ارجعوا بلدكم لأن مبارك سيُعدم». وأضاف الحفناوي في تصريحات للتلفزيون المصري ان جريمة الشروع في القضاء على النظام الجمهوري متوافرة في حق مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، لأنه هيأ الأجواء لنجله جمال مبارك ليكون رئيسا للحكم، وذلك عن طريق تعديل المادة 76 من الدستور بأسلوب ترزية القانون الدستوري.