قرر أحمد عوض، مدير عام بوزارة الآثار في محافظة أسيوط، الترشح للرئاسة معللا ذلك بأنه لا يرى أحدا من المرشحين المحتملين يصلح رئيسا، كما أن الترشح للرئاسة واجب وطني مثله في ذلك مثل الخدمة العسكرية تماما، مؤكدا أنه سيضع مصر في مصاف الدول العظمى خلال 6 سنوات.
وقال عوض، البالغ من العمر (48 عاما) ـ حسب «الشروق المصرية» ـ إنه سيجعل جميع محافظات الصعيد مزارا سياحيا بدلا من إهمال بعضها المتعمد خصوصا في مجال السياحة وانه سيعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية وسيكون هناك مجال للتصدير، بالإضافة إلى وضع اتفاقيات تعاون عربية ملزمة لإنشاء سوق عربية مشتركة وجيش عربي مشترك وتوحيد صفوف العرب مع العمل على تطوير الصناعة المصرية في شتى المجالات. وفى تصريحاته، قال عوض: «أنا من مركز صدفا بأسيوط وكنت سأترشح لمجلس شعب 2010 ولكن معارضتي لنظام مبارك جعلتني أرفض المشاركة في انتخابات كان الكثير يعلم نهايتها لأنني كنت أعلم أن النظام البائد سيلوثني إذا ما ترشحت». وعن دوافع خوضه المنافسة على المنصب الرفيع، قال: «مع احترامي للجميع لا أرى بينهم من يستطيع تحمل تلك الأمانة»، داعيا إلى أن يستمر المجلس العسكري لمدة 4 سنوات لحاجة البلاد إلى الاستقرار والتنمية على الرغم من أن ذلك يمثل عبئا على المجلس العسكري إلا أنه هو الأفضل. وعن برنامجه الانتخابي، أوضح أنه سيقوم بتقسيم مصر إلى ثلاثة أجزاء مستقلة، هي منطقة الدلتا والقاهرة والصعيد ثم يقوم بنقل الوزارات ومقر الحكم إلى الصعيد والدلتا حيث بدأت الحضارة المصرية، والعمل على وضع مصر خلال 6 أعوام في قائمة الدول العظمى في العالم وتوسيع النشاط الزراعي وتنشيط الصناعة واستصلاح جميع ما يمكن استصلاحه من الأراضي الصحراوية المصرية للزراعة وإعطاء كل دارسي كليات ودبلومات الزراعة 7 أفدنة لاستصلاحها تحصل الدولة منه على 50% من إنتاجه لمدة عشر سنوات.
إلى ذلك أعرب د. محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن عدم رضاه عن قانون مجلسي الشعب والشورى والدوائر الانتخابية. ورأى د.البرادعي ـ في تعليق له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ـ أن قوانين الانتخابات سينتج عنها برلمان لا يقوم على تكافؤ الفرص أو يمثل الشعب أو يعبر عن مطالب ثورة «25 يناير»، وسيكون استمرارا لديموقراطية نظام حسني مبارك، واختتم البرادعي تعليقه بالقول: «لا تجهضوا الثورة».