Note: English translation is not 100% accurate
صفحة «كلنا خالد سعيد» : اقتحام أي سفارة تصرف صبياني
11 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ العربية.نت

قالت صفحة «كلنا خالد سعيد» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن محاولات اقتحام أي سفارة حتى إن كانت لـ «العدو الصهيوني» ليست إلا تصرفات لمجموعة صبيانية نسيت أهداف الثورة الأساسية، ومن شأنها أن تدخلنا في مشاكل داخلية وخارجية يمكن أن تتسبب في إخماد الثورة، بحسب الصفحة. وأعربت صفحة خالد سعيد، امس الاول، عن رفضها لاقتحام السفارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن ما يحدث لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.
وأشارت الصفحة التي يبلغ عدد المنتسبين إليها أكثر من مليون وستمائة ألف عضو، إلى أن ما يحدث هو مسلسل للانسياق وراء عواطف جياشة وحماس من شأنه أن يفرغ الثورة من مضمونها، ويدفع البعض للاحتفال بانتصارات وهمية، قائلة: «لو لم نستخدم عقولنا فسنتحول لجيل فشل وإحباط، بعد أن كان حلمنا تغيير بلادنا إلى ما هو أفضل».
واعتبرت الصفحة، أن ما يحدث حاليا مخالف لما يحلم به الثوار في مصر، داعية الجميع للصحوة مع تصحيح المسار لتحقيق حلم الثورة في أن تستقل بلادنا سياسيا واقتصاديا ونتحول إلى قوة يهابها العالم فيجبر على احترامنا.
وتابعت الصفحة: أهم هدف حاليا هو اتجاه مصر نحو الديموقراطية، بما يضمن أن يحكم البلاد ممثلو الشعب جميعهم، مشيرة إلى أن الجميع شعر بسعادة حيال الموقف التركي مع إسرائيل، لكنها تساءلت «هل تركيا كانت هتقدر تعمل ده بحاكم ديكتاتور مصالحه متشابكة مع إسرائيل وأميركا؟ لذا نحن بحاجة إلى الصبر ورؤية تحركنا في الاتجاه الصحيح.. أخذ الحق صنعة». في سياق آخر، أصدرت حركة شباب 6 ابريل بيانا نفت فيه مشاركتها في أحداث السفارة الإسرائيلية، واكدت أنها ليست لها علاقة بالاشتباكات أمام السفارة، وأنه لم يتوجه أي من أعضائها إلى مقر السفارة.
وأضافت أنها التزمت بفعاليات «جمعة تصحيح المسار» والتي انتهت مساء أمس الجمعة. وأكد محمود عفيفي المتحدث باسم حركة 6 ابريل «أن الحركة ترفض أحداث العنف في الجيزة، وتطالب الجميع بضبط النفس حتى لا نعطي فرصة للمتربصين بالثورة، ولكيلا يبغضها الشارع المصري».