أبدت أسماء محفوظ التي تعد من أشهر النشطاء السياسيين انزعاجها من رفض السلطات المصرية ترشيحها لجائزة «سخاروف» لحرية الفكر لسنة 2011 والتي تمنح من البرلمان الأوروبي بمناسبة الربيع العربي للثورات، باعتبارها احدى الناشطات اللاتي شاركن بقوة في ثورة 25 يناير التي اسقطت نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت اسماء ان الجائزة تمنح من البرلمان الأوروبي وأنشئت سنة 88، وأول من حصل عليها كان الجنوب افريقي نيلسون مانديلا كما حصل عليها كوفي عنان ولم تمنح على الاطلاق لأي شخص مصري.
وأضافت: وتم ترشيحي من جانب البرلمان الاوروبي بجانب خمس شخصيات اخرى من الدول العربية التي قامت بها الثورات، وهي ستمنح هذه المرة لأحد الشباب العربي بمناسبة ربيع الثورات العربية.
واتبعت: القائمون على الجائزة ارسلوا إلي بريدا الكترونيا وتحدثوا معي ليعلمونني بترشحي للجائزة وطالبتهم بأنه يجب أن يمنحوا هذه الجائزة للشعب المصري، لكنهم قالوا لي انها تهدى لأفراد، ويمكن أن تهديها انت للشعب المصري.
واردفت: ولكنني فوجئت بأنهم يبلغونني بأن السلطات المصرية ابدت انزعاجها بشكل كلي من ترشحي وابلغوني ايضا بأن هذا الامر تم بشكل غير رسمي عن طريق تحدثهم لأحد اعضاء البرلمان الاوروبي، وطلبوا سحب ترشحي.. لكن هناك الحكومات لا تتدخل في توجه الجائزة.
وتساءلت: لا اعرف لمصلحة من تتم عرقلة ترشحي لهذه الجائزة، والتي تبلغ قيمتها 50 الف يورو، وفي حالة فوزي بها سأتأكد من صرفها على الصالح العام المصري، ولو حصل عليها احد آخر من الربيع العربي، فهي ستكون شرفا للعرب كلهم.