Note: English translation is not 100% accurate
تداول الصورة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي
عالم دين يرفض تشبيه نوم مبارك في القفص بمومياء فرعون موسى
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

ام بي سي. نت: رفض د.مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر المقارنة بين هيئتي الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام، ومومياء رمسيس الثاني في المتحف المصري بميدان التحرير بالقاهرة.
ويرجح علماء آثار أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج الذي حكم مصر خلال بعثة النبي موسى عليه السلام قبل أن يغرق في اليم بعد مطاردته لنبي الله بهدف قتله، ونزل فيه قول الله تعالى: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية).
وانتشرت عبر موقع «الفيسبوك» صورة تجمع بين مبارك ومومياء رمسيس الثاني، ورأى مصمم الصورة أن نومه في قفص الاتهام واضعا يديه فوق بعضهما، قريب من مشهد نوم رمسيس الثاني، كما يظهر في المومياء الخاصة به.
وقال د.عطية: «من شيم الإسلام النبل في الخصومة، وهذا الرجل آل أمره الآن إلى القضاء، فلنترك الأمر للقضاء ليحكم بالعدل».
وحذر د.عطية من انتشار مثل هذه الصور التي تزيد من الاحتقان الذي يضر بالمجتمع.
وطالب الأستاذ بجامعة الأزهر ـ في السياق ذاته ـ الصحف ووسائل الإعلام بأن تكف هي الأخرى عن نشر صور تحمل إهانة للرئيس السابق، ووصف من يفعل ذلك بأنه «لا يحترم نفسه»، وقال: «لو كان يحترمها ما أقدم على مثل هذه الأفعال، وهو يعلم أنه لم يكن يقدر على عمل ذلك والرجل في الحكم».
وإذا كان هذا الرأي يستند الى وجود الرئيس السابق في موقف ضعف، فإن المقارنة في الشكل في حد ذاتها بين رجل مسلم وكافر يجيزها د.عطية، واستند في ذلك لحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لأحد الصحابة أنه رأى عمرو بن لحي يجر أمعاءه في النار، وأنه لا يرى أحدا أقرب في الشبه منه إلا هذا الصحابي، وعندما قال له الصحابي: أتقارنني بكافر؟ رد الرسول صلى الله عليه وسلم: أنت مؤمن وهو كافر.
وكان جدل قد أثير على «الفيسبوك» حول المقارنة بين مبارك ورمسيس الثاني، حيث حرمه البعض، بينما رأى البعض الآخر أن الظلم الذي تعرض له المصريون في عهده يجيز لهم ذلك.