الفيوم ـ أ.ش.أ: أكد القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي مجددا على ان «مصر لم ولن تسقط وسنعبر بها إلى مرحلة الاستقرار بإذن الله».
وأضاف المشير طنطاوي موجها كلامه الى الشعب المصري عقب افتتاحه امس للمرحلة الثانية من مجمع إنتاج الكيماويات بمحافظة الفيوم «لن نقف على من يتكلم وينتقد، فلا يوجد ما يوقفنا، وسنعبر بمصر الى مرحلة الاستقرار».
وطالب القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير طنطاوي المواطنين بالعمل والانتاج ودفع عجلة التنمية للأمام، بدلا من الاستماع الى هواة الكلام والحديث عن ارتداء ملابس جديدة او قديمة، في اشارة الى من انتقدوه بارتدائه «بزة مدنية» وصفوها بأنها «شيك».وقال المشير خلال كلامه عقب افتتاحه للمرحلة الثانية من مجمع انتاج الكيماويات بمحافظة الفيوم: هل كانوا يريدون أن ألبس «بدلة مقطعة»؟
وأضاف موجها كلامه الى الشعب المصري بحضور نائبه الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة ورئيس الوزراء د.عصام شرف وعدد من الوزراء «مصر لم ولن تسقط، وسنعبر بمصر الى مرحلة الاستقرار بإذن الله»، واستطرد قائلا: «لن نقف أمام من يتكلم وينتقد، فلا يوجد ما يوقفنا، وسنعبر بمصر الى مرحلة الاستقرار».
وأكد طنطاوي ان الدستور المصري ينص على قيام القوات المسلحة بالدفاع عن ارض الوطن في الخارج، وفي تسخير امكانياتها في الداخل وقت السلم، وأردف: «نسخر الآن كل الامكانات من أجل التنمية داخل مصر، ولا ننتظر شكرا على ذلك، فهو واجب».
وتابع المشير طنطاوي قائلا: «شهادتي في قضية قتل المتظاهرين، شهادة حق من رجل صادق مقاتل لأكثر من 40 عاما، من اجل الله ومصر، ولن نسمح بأن يحدث لمصر شيء».وكرر «لم يطلب منا ان نطلق النار على الشعب»، وأردف: «ولا عمرنا، هنضرب نار».
وحض المشير طنطاوي الشعب المصري على بذل الجهد والعمل لدفع عجلة الانتاج، وأشار الى تراجع قطاع السياحة نتيجة توقف العمل، بعد ان كان يحقق سنويا ما بين 15 و 16 مليار دولار، كما شدد على ضرورة ان تخرج مصر مما هي فيه الآن، منتقدا اعتصامات العاملين في المصانع.