أكد الفنان المصري نور الشريف أن صمته خلال ثورة 25 يناير لم يكن جبنا، وإنما فضل الابتعاد بسبب حالة التخوين التي حدثت على الساحة الفنية.
وفي حين أشار إلى رفضه حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، فإنه شدد على أنه ضد اتفاقية كامب ديفيد، ويجب إعادة النظر في بنودها. وقال الشريف في مقابلة مع قناة «النهار» الفضائية على هامش فعاليات مهرجان ملتقى المنتجين العرب بالأردن امس الاول: «أخذت قرارا خلال الثورة بأن أبعد نفسي لمدة سنة عن الحديث بسبب ما يحدث من تجاوزات في البرامج والصحافة، وقد شعرت براحة لهذا الأمر، على الرغم من أن البعض كان يكتب تصريحات على لساني لا أساس لها من الصحة».
وشدد الفنان المصري على أن البلطجية أساءوا للثورة بصورة أو بأخرى، وأنه يتمنى أن يخرج شباب الثورة ويتبرأوا من هذه الأعمال، مستغربا حادثة الاعتداء على السفارة الإسرائيلية التي تبرأت منها كل التيارات السياسية لتلقي بعلامة استفهام عن المتسبب في هذا الأمر؟ ومن المستفيد من توتير علاقة مصر بإسرائيل؟. وأكد الفنان المصري أنه كان مع الثورة قلبا وقالبا، وأنه توقع أن تشتعل الثورة في مصر عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنها تأخرت لبضعة أشهر فقط، منتقدا قيام الحكومة السابقة بتصدير البترول لإسرائيل مقابل أسعار زهيدة للغاية.
في الوقت نفسه، رفض الشريف فكرة الحكم الديني للاخوان المسلمين، خاصة أنهم اسسوا حزبا مدنيا، مشيدا بالتجربة الناجحة للإسلاميين في تركيا التي حققت نهضة اقتصادية غير مسبوقة في العالم، وانه مع تطبيقها في مصر في حال فوز الاسلاميين بالانتخابات.