أكد الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق أن العزل السياسي يجب أن يطبق على كل فاسد بجريمته، وأن يكون العزل للمفسدين فقط الذين شاركوا في إفساد الحياة السياسية، وان يطبق بمعايير لا تؤثر على العصبيات والعائلات، وحتى لا يكون وصمة في جبين أجيال قادمة لا ذنب لها بإبعاد ذويهم لمجرد أنهم كانوا أعضاء في الحزب الوطني، فالعزل بدون جناية هو جرح للكرامة.
وناشد شفيق ـ في تصريحات خاصة لصحيفة الاخبار ـ كل مواطن شريف التحرك والمشاركة من أجل صالح البلد، مطالبا من يلقبون بالاغلبية الصامتة بمشاركة المجلس العسكري في الحوار أسوة بالاحزاب والائتلافات التي تمثل فئة بسيطة من الشعب، في حين ان اغلبية الشعب تعبر عن نفسها بالمشاركة ليكون المجلس فيصلا بين رأيين حتى لا تدار البلد وفق هوى مجموعة لا تمثل غالبية الناس.
ودعا المطالبين بترشحه الى ارجاء الفكرة حاليا والتركيز على مقترحات لإيجاد حلول تخدم الناس وتعيد الحياة والأمن والاستقرار لمصر، وقال انه يدرس ترشحه في الوقت المناسب وان هذا الكلام سابق لأوانه.
وأضاف: اننا اذا كنا تخلصنا من فاسدين فواجبنا ألا نترك الساحة لقلة من الافراد تتكسب ماديا من إحداث اضطرابات وبلبلة حول المجلس العسكري وإحداث فتنة لخدمة أهداف ومخططات خارجية والتركيز على مواجهة البلطجية بحسم وتكاتف الشعب مع الشرطة لبسط الأمن ليعود الاقتصاد والإنتاج، فالأمــــن هو كلمة السر في دوران الحيــــاة وعودتها الى طبيعـــتها، داعيـــا الشعب المصري الى التكـــاتف لاستعادة الأمن والأمان في الشــــارع، وهو ما يؤدي الى تحسن الاقتصــــاد بعيدا عن الايــــادي التي تتكـــسب من المرحلة الحالية ماديا.
وعن البلوفر الشهير، قال الفريق شفيق ان البساطة سر نجاحي وأنا لا أقتنع الا بالبساطة والعبرة ليست بالبلوفر ولكن بالانتاج والحصاد، ومع تعلقي بالبلوفر، إلا أنني أملك كرافتة وبدلة، ولكن طبيعتي تتسم بالبساطة والحزم في العمل.
ودعا شفيق محبي مصر للتواصل عبر الفيسبوك لتدارس أمور البلد وطرح الافكار الهادفة التي تخدم المرحلة الحالية للوصول الى حلول تفيد الناس. وعدم الارتكان للصمت والمشاركة الفعالة.