Note: English translation is not 100% accurate
بعد هجوم شاب على مفتي الجمهورية.. علماء الدين: ما حدث كبيرة من الكبائر
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أثار هجوم شاب من بورسعيد على د.علي جمعة مفتي الجمهورية، أثناء خطبة الجمعة الماضية استياء بالغا لدى أهل العلم والدين، واصفين ما حدث بالفتنة وأنه صدر عن شخص لا يفقه في أمر دينه ودنياه شيئا، وقالوا ان هذا الشاب لا ينتمي إلى المنهج السلفي بل ينتمي إلى منهج «التلف»، لأن السلف هم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، كما ان ما حدث صادر عن شخص لا يعرف التأدب مع العلماء، وهو ما أمرنا به نحن المسلمين، وأفتوا بأن ما قام به هذا الشاب هو كبيرة من الكبائر وأنه لا صلاة له.
ويقول د.نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ان ما حدث هو أمر ليس فيه حياء، وهؤلاء الذين يتبعون هذا المنهج من مهاجمة العلماء لم يتعلموا الدين ولم يعرفوا عنه شيئا، بالإضافة إلى أن هذا الشخص لا صلاة له لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له».
وأضاف مفتي الجمهورية السابق، في تصريحات لـ «اليوم السابع»، ان ما أقدم عليه هذا الشاب بحق عالم جليل ورمز كبير من رموز الدولة والأمة، هو كبيرة من الكبائر، وأن من علمه هذا فهو مخطئ، كما أنه يعتبر من المفسدين لأنه لم يراع حرمة مسجد وقام بفتنة بين المصلين في بيت من بيوت الله.
من جانبه، قال د.محمود مهنى، عضو مجمع البحوث الاسلامية، ونائب رئيس جامعة الازهر السابق، ان هذا الشاب ومن على شاكلته لم يسبق أن ربُوا تربية إسلامية، ولم تستطع الجامعات او المدارس ان تقوم بدورها مع هؤلاء فالناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام.