Note: English translation is not 100% accurate
شرف يجري اتصالات عاجلة لاحتواء أحداث ماسبيرو
تظاهرات الأقباط تتحول إلى اشتباكات دامية مع قوات الأمن في القاهرة.. والحصيلة 20 قتيلاً وأكثر من 100 جريح
10 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ رويترز


تحولت التظاهرات التي اطلقها ناشطون أقباط امس احتجاجا على هدم ما قالوا إنها كنيسة في قرية بمحافظة أسوان، الى اشتباكات دامية مع قوات الأمن المصرية في القاهرة سقط خلالها ما لا يقل عن 20 قتيلا وحوالي 100 جريح من الأمن المصري والمتظاهرين.
ووقعت الاشتباكات حين تصدت قوات الأمن لآلاف المتظاهرين الأقباط الذين يحتجون على أحداث طائفية وقعت في جنوب البلاد عندما اقتربوا من مبنى الإذاعة والتلفزيون في وسط القاهرة محاولين الاعتصام أمامه فيما يبدو.
وأظهرت التغطية التلفزيونية المتظاهرين وهم يشعلون النار في مركبات للجيش. وقال شاهد عيان إن المتظاهرين رشقوا قوات الأمن بالحجارة والقنابل الحارقة وأشعلوا النار في عدة سيارات.
وكان المحتجون انطلقوا من حي شبرا الذي يقع في شمال القاهرة ويضم بين سكانه كثيرا من الأقباط.
وقال شاهد: إن اشتباكات وقعت خلال المسيرة لدى اقترابها من وسط المدينة.
وتابع: إن المسيرة تعرضت للرشق بالحجارة من شوارع جانبية ومن أعلى نفق من قبل بلطجية فيما يبدو وإن مشاركين فيها ردوا على المهاجمين بالرشق بالحجارة أيضا. واضاف أن أعيرة نارية أطلقت خلال المسيرة.
في هذا الوقت، قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على العشرات من العناصر المثيرة للشغب بمنطقة ماسبيرو، تمهيدا لاتخاذ جميع الاجراءات القانونية حيالهم.
وانتقل مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة اللواء محسن مراد وقيادات المديرية الى منطقة ماسبيرو لمتابعة الأحداث عن كثب ومحاولة السيطرة على الموقف.
ولاحظ مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قوات الأمن قامت بالتحفظ على 4 جثث مجهولة الهوية سقطت خلال الأحداث تمهيدا لنقلها بسيارات الإسعاف الى المشرحة.. وقال: «إن الوضع بدأ يهدأ أمام منطقة ماسبيرو بعد قيام تشكيلات الأمن المركزي بالفصل بين المتظاهرين وأهالي منطقة بولاق أبو العلا».
بدوره، اكد مسؤول مصري ان رئيس مجلس الوزراء د.عصام شرف قد أجرى اتصالات بشأن احتواء تطورات الأحداث التي تشهدها منطقة (ماسبيرو).
وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء السفير محمد حجازي في تصريح له ان د.شرف أجرى اتصالات مع القيادات المختلفة سواء في الشرطة أو القوات المسلحة والقيادات السياسية والكنسية وأعضاء لجنة العدالة الوطنية للتدخل لسرعة احتواء الموقف وتداعياته وتجنب تطوراته السلبية.
وأشار الى ان رئيس الوزراء دعا الى ضبط النفس وتحمل المسؤولية تجاه امن الوطن والمواطن حتى تتمكن مصر من عبور تلك المرحلة المهمة وإطلاق العملية الديموقراطية في مناخ آمن، معتبرا أن المستفيد الوحيد من هذه التصرفات وأعمال العنف هم أعداء ثورة 25 يناير وأعداء الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه.