Note: English translation is not 100% accurate
التحقيق مع مذيعي ماسبيرو الذين أثاروا الفتنة
السفارة الأميركية مستاءة من قصص كاذبة بالإعلام المصري.. والأقباط استقبلوا شفيق بالهتاف «أهلا يا ريس»
13 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أعربت السفارة الأميركية عن بالغ استيائها من التغطية الصحافية الواسعة لقصة وصفتها «الوهمية تماما» حول محادثة مزعومة من جانب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فيما يخص الاحتجاجات التي أوقعت 24 قتيلا بين الاقباط والجيش المصري الأحد الماضي.
وقالت السفارة في بيان أصدرته أمس الأول إن الحديث عن أن الولايات المتحدة تقدمت بعرض لإرسال قوات لحماية أماكن العبادة القبطية في مصر «لم يجر نهائيا». ولفتت السفارة إلى أن المكتب الصحافي على استعداد للرد على استفسارات الصحافيين ونحن نشجعهم على الرجوع إلينا للتحقق من أي خبر يتعلق بسياسة الولايات المتحدة.
وكانت السفارة الأميركية بالقاهرة قد نفت بيان الاثنين صحة تقارير صحافية تحدثت عن أن الولايات المتحدة تقدمت بعروض لإرسال قوات أميركية لحماية دور العبادة المسيحية في مصر.
هذا وبعد الهجوم الشديد الذي تعرض له وزير الإعلام أسامة هيكل، بسبب تغطية التلفزيون المصري التي اعتبرها عدد كبير من المتابعين مخزية وغير مهنية على الاطلاق لأحداث العنف التي وقعت امام ماسبيرو يوم التاسع من اكتوبر، قرر اسامة هيكل تشكيل لجنة لتقييم المذيعين الذين قدموا هذه التغطية.
ويأتي هذا القرار بعد العديد من الإجراءات التصعيدية التي اتخذها بعض العاملين بماسبيرو الذين اعلنوا على الملأ تبرؤهم من هذه التغطية، والناشطين الذين قدموا بلاغا للنائب العام يتهمون فيه وزير الإعلام بالتحريض وإذاعة اخبار كاذبة تثير الفتنة بين عنصري الأمة.
ومن المقرر ان تتولى اللجنة تقييم جميع المذيعين الذين شاركوا في التغطية ونقل الاحداث من اجل تحديد المسؤول عن الاخطاء المهنية الجسيمة التي وقعت وعقابه بشكل رادع.
وستتكون اللجنة من ثروت مكي نائب رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون وصفوت العالم، ويسار عبدالعزيز وابراهيم الصياد، رئيس قطاع الاخبار بالاضافة لبعض الاساتذة من كلية الاعلام.
من جهة أخرى استقبل شنودة الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق، واحد المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية وسط ترحيب شديد وابتهاج من الأقباط الحاضرين الذين هتف بعضهم «أهلا يا ريس». وعقب اللقاء الذي استمر وقتا طويلا، خرج شفيق دون ان يدلي بأي تصريح لوسائل الاعلام التي انتظرته بالخارج.
وبعد إلحاح تحدث الأنبا يوأنس سكرتير البابا عن اللقاء قائلا انه كان لمجرد التعزية في ضحايا احداث ماسبيرو والمودة، ونحن نشكره على ذلك. ونفى ان يكون بخصوص تأييد الأقباط لأحمد شفيق كمرشح لرئاسة الجمهورية.