Note: English translation is not 100% accurate
«فضائية» من شعبولا لدعم عمرو موسى!.. وقاتلة ماسبيرو: لفقت قتل زوجي للجيش
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


بعد غنائه له اغنيته المشهورة «انا بكره اسرائيل واحب عمرو موسى» قرر الفنان شعبان عبدالرحيم اطلاق قناة فضائية جديدة لتأييد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة مصر! ومن المقرر ان يشارك في تأسيس القناة الجديدة رجل اعمال عراقي الجنسية، يمتلك قناتين فضائيتين كرديتين ومن المقرر ايضا ان تحمل الفضائية اسم «شعبولا».. وانتهى «شعبولا» بالفعل من انشاء المكتب الخاص بالقناة في القاهرة، وسيسافر الى كردستان لاحقا لإنهاء جميع الاجراءات الخاصة بإطلاق القناة. الى ذلك قال عمرو موسى في برنامج «هنا العاصمة» إن د.ايمن نور من المناضلين وبصرف النظر عن حكم محكمة النقض فإن النضال والعمل الوطني مستمران من جميع المواقع. وطالب موسى المجلس العسكري بالعفو عن ايمن نور، وأوضح انه لا توجد منافسة بينه وبين د.ايمن نور باعتباره كان مرشحا محتملا لرئاسة الجمهورية لأن الانتخابات لم تبدأ بعد.
قاتلة ماسبيرو: لفقت قتل زوجي للجيش
من جهة أخرى كشفت صاحبة الكافتيريا المتهمة بقتل زوجها نائب مدير البنك الأهلي بالاشتراك مع عشيقها ومحاولة إخفاء جريمتها بخدعة شيطانية بإخفاء الجثة وسط ضحايا ماسبيرو يوم الاحد 9 أكتوبر الماضي في تحقيقات المباحث عن تفاصيل مثيرة.
قالت هديل احمد عويس 30 سنة صاحبة كافتيريا إنها تعرفت على زوجها احمد محمد عادل منذ 6 سنوات وتم الزواج ورزقهما الله بمولود منذ 5 أشهر وهم في حال متيسرة من العيش، ومنذ عامين طلبت منه ان تشغل وقت فراغها بتأجير محل وتشغيله كافتيريا وبالفعل افتتح لها مطعما بمنطقة ابو رواش.
وأضافت أنه بعد افتتاح الكافتيريا تعرفت على شخص يدعى محسن جمال وهو من البلطجية الذين يفرضون الإتاوات بهذه المنطقة فطلب منها مشاركتها في المطعم ولكنها رفضت وعرضت عليه ان يعمل مديرا للمطعم وبالفعل نشأت بينهما علاقة عاطفية محرمة، وحاول كثيرا تحريضها على قتل زوجها.
وقبل الحادث بعشرة ايام حضر المتهم الثاني محسن جمال إلى المطعم وأخرج طبنجة من طيات ملابسه وأخبرها بأنه قام بشرائها لكي يتخلص من الزوج ولكنها رفضت هذه الفكرة وقتها.
وفي يوم الحادث وأثناء وجودها بالمطعم حضر محسن وأخبرها بأنه قتل الزوج داخل الشقة فتوجها معا إلى الشقة لتجد جثة زوجها ملقاة على السرير في غرفة نومهما بشقتهما في العجوزة وبه طلقة في رأسه.
وهنا جاءتهما الفكرة الشيطانية بأن يتم حمل الجثة داخل سيارته والذهاب به الى ميدان عبدالمنعم رياض في الخامسة فجرا اثناء استمرار الاشتباكات بين الجيش والاقباط، ويتم تلفيق قصة مقتله في أحداث ماسبيرو.
وتكتمل فصول الخطة الشيطانية للزوجة وعشيقها عندما تم نقل الجثة مع المتوفين والمصابين لمستشفى معهد ناصر، وتم استدعاء الزوجة وتحرير محضر تثبت فيه أنها تلقت اتصالا من مجهول يخبرها بأن زوجها تم قتله في سيارته برصاصات الجيش امام ماسبيرو، ويتم إخلاء سبيل الزوجة والتصريح بدفن الزوج.
إلا أن الحقيقة أبت أن تدفن مع صاحبها حيث تلقى اللواء كمال الدالي مدير إدارة البحث الجنائي بلاغا من شادي محمد عادل شقيق الزوج بأنه يشك في مقتل شقيقه والذي ادعت زوجته مقتله في أحداث ماسبيرو يوم الاحد الدامي.
تم تكثيف التحريات وقام اللواء فايز اباظة مدير المباحث الجنائية بالجيزة والمقدم احمد الوتيدي رئيس مباحث العجوزة بالانتقال الى شقة المجني عليه وهناك عثر على مقذوف لطلقة 9 مللي في غرفة النوم وآثار دماء في الصالة ودماء على مرتبة في غرفة النوم.
وبمواجهة الزوجة بالأدلة اعترفت بأنها اخترعت القصة التي روتها لإخفاء جريمتها.