Note: English translation is not 100% accurate
البابا يرفض تحقيقاً دولياً في أحداث ماسبيرو وعشرات المسيحيين يطالبون بتدخل دولي لحمايتهم!
22 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

رفض قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية طلب بعض أسر ضحايا حادث ماسبيرو فتح تحقيق دولي في هذه الحادثة، مشيرا الى انه يقدر مشاعرهم الحزينة التي دفعتهم للتفكير في هذا الأمر، لكنه لا يقبل على الكنيسة القبطية طلب هذا الأمر الذي لا يناسب ظروف مصر الحالية وقد ينعكس سلبا على الوحدة الوطنية التي ندافع عنها جميعا.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامه البابا شنودة أمس الأول في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لأسر ضحايا ومصابي حادث ماسبيرو، حيث قام بتكريم كل شهيد ومنح أسرته هدايا نقدية وعينية بحضور عدد كبير من كبار أساقفة الكنيسة القبطية. من جانبهم، طالبت أعداد كبيرة من أبناء الطائفة القبطية الأرثوذكسية بتصدي قيادات الكنيسة لما دعوه المذابح التي يتعرض لها المسيحيون بمصر وبتدخل دولي لحمايتهم.
ودعا العشرات خلال اللقاء الى تدخل دولي للتصدي للاعتداءات على المسيحيين وكنائسهم.
وقال احد الحضور لـ «يونايتد برس انترناشيونال» ان حالة من الهرج عمت مكان الاحتفال داخل الكاتدرائية المرقسية بحي العباسية بالقاهرة جراء ارتفاع الأصوات المطالبة بتدخل ما أسموه «القوى المسيحية» على مستوى العالم لإنقاذ اخوانهم في مصر الذين لا يجدون من يدافع عنهم. وأضاف ان أسر الشهداء طالبوا كذلك بالإفراج عن المعتقلين الذين تم احتجازهم بعد أحداث اشتباكات ماسبيرو وقد حاول البابا تهدئة الحضور بالتأكيد انه يشعر بالمرارة من سقوط الشهداء المسحيين واكد لهم رفضه المطالبة بالتدخل الدولي في الشؤون المصرية.