Note: English translation is not 100% accurate
الكشف عن إحباط عملية إسرائيلية لاغتيال مبارك وموسى والبرادعي
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


كشف مصدر أمني رفيع المستوى إحباط عملية إسرائيلية لاغتيال مبارك في مستشفى شرم الشيخ عن طريق قناصة ضبطت أسلحتهم المزودة بالليزر وبندقيتين و4 مسدسات.
وحسب «روز اليوسف» المصرية أضاف المصدر ان عملية نقل مبارك من مستشفى شرم الشيخ إلى المركز الطبي العالمي بالقاهرة جاءت لتأمينه بعد إحباط عملية الاغتيال نظرا لصعوبة تأمينه في شرم الشيخ.
وبدأت مساء أمس المفاوضات بين مصر وإسرائيل لتسلم جميع سجنائها المحبوسين في إسرائيل بعد أن تقدمت إسرائيل صباح أمس بطلب رسمي لتسلم الجاسوس الإسرائيلي معاذ زحالقه الذي تم ضبطه من جانب جهة سيادية منذ 10 أيام أثناء تهريبه بنادق قناصة مزودة بالليزر و4 مسدسات كاتمة للصوت والذخائر الخاصة بها وهي من النوع الخارق للدروع.
المثير أن الجاسوس الإسرائيلي الجديد اعترف بأنه تسلم الأسلحة المضبوطة بحوزته من قس يوناني يعمل في إحدى كنائس القدس.
وقد طلب القس من الجاسوس الإسرائيلي تسليم صليبين خشبيين من الحجم الكبير هدية لكنيستين في مصر.
المفاجأة أنه عندما تم القبض على الجاسوس الإسرائيلي معاذ زحالقه ومعه الصليبان فوجئت الجهات السيادية عند فحص الصليبين بأنه تم تصنيعهما بشكل علمي يمنع أجهزة كشف المعادن من اكتشاف ما بداخل الصليبين.
في نفس الإطار عثر رجال الجهة السيادية بداخله الصليبين على كميات من الأسلحة المتقدمة التي لا تستخدم إلا في عمليات الاغتيال.
الأغرب أن الذخيرة التي ضبطت استخرجت من بعض جثث ضحايا ماسبيرو وشهداء ثورة 25 يناير.
وكشف الجاسوس الإسرائيلي امام نيابة أمن الدولة أنه كان يستعد لنقل الأسلحة إلى مصري يدعى حاتم عبدالحميد يعمل مرشدا سياحيا في شرم الشيخ في نفس الشركة التي يعمل بها الجاسوس المجري الإسرائيلي إدوارد تشيكوس وصديقته المجرية الإسرائيلية وقد تمكنت الجهة السيادية من ضبط العناصر الأربعة الذين اعترفوا بتكليفهم بنقل الأسلحة والذخائر لعناصر مدربة كانت ستقوم بعمليات اغتيال سياسية لعمرو موسى ود.محمد البرادعي والرئيس المخلوع حسني مبارك.
وفي وقت سابق أثناء تحقيقات نيابة أمن الدولة اعترف الجاسوس إدوارد تشيكوس أن رجل الأعمال الهارب حسين سالم كان على علم بنشاطه وطلب منه ترك مصر فورا في نهاية يناير 2011 إلا أنه لم يتلق تعليمات من قادته في الموساد الإسرائيلي بالمغادرة وترك مصر.
وأضاف إدوارد أن شبكة التجسس الإسرائيلية قامت بأربع عمليات تهريب للسلاح أولاها تمت يوم 26 يناير 2011 بعد يوم من قيام الثورة والعملية الأخيرة تمت 16 أكتوبر.
ترتيبا على هذه التطورات تم تشديد الحراسة على عمرو موسى والبرادعي والرئيس المخلوع حسني مبارك دون أن يلاحظوا عمليات تشديد الحراسة.
إلى ذلك، أعرب الجاسوس الإسرائيلي ـ الأميركي الجنسية ايلان غرابيل عن شكره وتقديره للسلطات المصرية على حسن معاملتها له، مشيرا الى انه لقي معاملة طيبة خلال فترة احتجازه في مصر.