Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: مصر لديها بدائل لمواجهة شروط «كلينتون» للمعونة
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قلل خبراء في العلاقات الدولية من أهمية الأنباء المتواترة عن قيادة هيلاري كلينتون لمعسكر أميركي يتشدد في ضرورة فرض شروط لتحويل أجزاء من المعونة الأميركية لمصر إلى برامج المساعدات الاقتصادية ودعم الديموقراطية، في مصر مقابل استمرار تقديم المعونة الأميركية لمصر، والتي تحصل عليها منذ عام 1979 كجزء من اتفاقية السلام.
واعتبر الخبراء الذين استطلعت جريدة «الشروق» المصرية آراءهم أن هناك بدائل وخيارات مصرية كثيرة لتعويض مبلغ المعونة الأميركية الذي تقل قيمته سنويا بعد أن كان 2 مليار دولار ليصبح 1.3 مليار دولار.
قال د.سعيد اللاوندي، خبير العلاقات السياسية الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المعونة الأميركية هي وسيلة من وسائل التعامل الأميركي مع السياسية الخارجية التي تبدأ بالديبلوماسية، ثم الحرب، والمعونة، التي يعود معظمها إلى أميركا مرة أخرى بعدة صور.
وأضاف اللاوندي، أن المعونة الأميركية مشروطة بعملية التحول الديمقراطي «الدمقرطة» والحفاظ على العلاقات مع إسرائيل، وهو ما يحد من السياسة الداخلية للدولة وسلطانها، وهو ما يبرر الأصوات المصرية المتصاعدة التي تطالب بوقف المعونة الأميركية، التي تؤثر على سيادة واستقرار الدولة، خاصة أن هناك موارد مالية كثيرة تملكها الدولة المصرية تمكنها من توفير مبالغ أضعاف مضاعفة للمعونة الأميركية، خاصة بعد الكشف عن حجم الفساد المالي المتغول وكم النهب في مؤسسات الدولة المصرية، ورؤوس الأموال والثروات الخاصة بعد الثورة.
واستطرد اللاوندي أن أميركا تعيش حالة من الرعب بسبب التوجه العروبي المصري في السياسة الخارجية في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير.