في أثناء وجود الراقصة فيفي عبده بأحد مقاهي المهندسين، اشتبكت بالحوار مع مجموعة من الشباب الذين كانوا يتحدثون عن ثورة 25 يناير، وهو ما تطور الى اشتباك بالأيدي وفقا لبعض شهود العيان الذين حضروا الواقعة. وكانت فيفي عبده تدخن الشيشة، حينما وصل الى مسامعها حوار بين مجموعة من الفتيات عن الثورة وفضائلها، وهو ما دفعها لاقتحام الحديث ومهاجمة الثورة، وهو ما أدى الى اشتباك الشباب معها في النهاية، واتهامها بأنها من فلول النظام السابق. جدير بالذكر ان فيفي عبده انضمت لمؤازرة الثورة بعد التأكد من نجاحها، وذكرت في تصريحات سابقة انها لم تكن مع النظام ولا ضد الثوار، ولم تتراجع عن موقفها، وانما كانت مريضة جدا وقت الثورة.