Note: English translation is not 100% accurate
أصر على جمعة 18 الجاري وسط مبايعة «سلفية»
في خطبة العيد.. حازم أبوإسماعيل يهاجم المجلس العسكري.. و«السلمي»..و«النور السلفي»: من حق الأقباط الاحتكام لشريعتهم بنص دستوري صريح
7 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

هاجم الشيخ حازم أبوإسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المجلس العسكري، ود.علي السلمي نائب رئيس الوزراء للتنمية السياسية والتحول الديموقراطي، داعيا إلى الحشد والنزول للتظاهر بميدان التحرير يوم الجمعة 18 الجاري لنقل السلطة في مصر إلى المدنيين.
جاء ذلك خلال خطبة العيد بمسجد المجمع الإسلامي بشبرا الخيمة والذي تحدث فيها عن قوة العقيدة الإسلامية وإصرار التيار الإسلامي والمصريين على التمسك بميدان التحرير كمنطلق للتظاهر ضد تأخير انتقال السلطة لأيدي المدنيين والمبادئ فوق الدستورية.
وأوضح ان مصر سلمت 25 جاسوسا مصريا متهمين بتهريب «داعرات روسيات» والسرقة بالإكراه وتهريب المخدرات مقابل الجاسوس الصهيوني، محذرا من استغلال الفترة الانتقالية في تهريب الجواسيس الصهاينة دون عقاب.
وكذلك أكد رفضه تدخل الجيش في التشريع وكذلك مد الفترة الانتقالية لحكم العسكر.
وفي نفس السياق، أكد أبوإسماعيل، في بيان صادر عنه، أن الهدف من النزول هو حراسة مسار تحرر البلد من أن يعود طغيان جديد يسيطر عليه، ويأسر شعبه من جديد، واعتبر أن أدنى تأجيل للوقفة المقررة 18 الجاري سيؤدي باستمرار إلى مزيد ضعف والعجز الشعبي عن القدرة على منع عودة الطغيان الذي يتسلل دؤوبا بلا هوادة إلى البلد من جديد، بحسب تعبيره.
ووصف أبوإسماعيل يوم 18 الجاري بأنه يوم حراسة حاسمة قاطعة صادعة بالحق، وأضاف: «طلبنا فيه واحد ومحدد جدا ومبسط ومنطقي، وهو إصدار القرار فعلا بتحديد موعد لتمام تسليم السلطة الدستورية للشعب، بحيث يكون حتما قبل 30 أبريل المقبل، وذلك بإصدار قرار رسمي من الآن بدعوة الناخبين لانتخاب رئيس الجمهورية، بحيث تجرى الانتخابات وتعلن نتيجتها قبل 30 أبريل المقبل، عقب تمام الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى مباشرة».
من جانبهم، بايع آلاف السلفيين الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل رئيسا للجمهورية، وذلك عقب انتهائه من خطبة العيد اليوم بمسجد المجمع الإسلامي في شبرا الخيمة، حيث هتف نحو 10 آلاف ناشط سلفي بصورة جماعية: «بايعناك.. بايعناك.. الله وحده يتولاك»، في حين كان أبوإسماعيل يستعد لمغادرة المنصة التي ألقى الخطبة من عليها، وفي خلفيته صورة كبيرة له، وبجانبها عبارة «حازم صلاح أبوإسماعيل.. رئيسا للجمهورية».
ونظم النشطاء السلفيون مسيرة عقب انتهاء الصلاة، رددوا فيها هتافات تؤكد على الهوية الإسلامية للدولة، منها: «إسلامية.. إسلامية.. لا شرقية.. ولا غربية»، و«مصر هترجع إسلامية»، و«الشعب يريد تطبيق شرع الله»، و«الإسلام هو الحل.. دين الله عز وجل»، واستمرت المسيرة لمدة نصف ساعة في حين شارك نشطاء من حزب النور «السلفي» بتوزيع أوراق دعائية للحزب.
«النور السلفي»: من حق الأقباط الاحتكام لشريعتهم بنص دستوري صريح
القاهرة: طالب الشيخ شعبان درويش عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي بوضع نص دستوري يكفل صراحة حق الاقباط في الاحتكام الى شريعتهم لازالة الاحتقان والمخاوف التي انتابتهم من التيارات الاسلامية بعد ثورة 25 يناير. وقال درويش - في تصريحات اوردتها صحيفة «المصري اليوم» أمس ـ ان الاحزاب الاسلامية التي ظهرت بعد الثورة تيارات اصلاحية جديدة في المجتمع وليست رجعية كما يتهمها البعض، وقال ان الاسلاميين عاشوا كفئران تجارب، وعلى مدار 60 عاما كانوا في الظل لكن بفضل ثورة 25 يناير تحولوا الى تيار سياسي يهدف الى الاصلاح.
وقال د.عادل عزازي مرشح الحزب على رأس القائمة بدائرة شمال الجيزة ان ثورة 25 يناير فتحت على الاسلاميين ابواب الخير، بعد انعزالهم لسنوات طويلة بسبب القمع، منتقدا وسائل الاعلام اثارة قضايا عن السياحة والفن والمسرح والخمور في مواجهة رموز التيار الاسلامي، وقال: نتعرض لابتزاز وسخف اعلامي لا تتطلبه مقتضيات المرحلة الانتقالية وتخرجنا من شعورنا.
ودعا محمود رضوان الامين العام المساعد للحزب بالجيزة الاحزاب المدنية والتيارات العلمانية واليسارية الى الامتناع عن مهاجمة الاسلاميين وتشويه صورتهم في وسائل الاعلام، لافتا الى ان الاستقطاب الذي يتعرض له المواطنون ليس في صالح البلد.
وطالب التيارات الدينية برفض وثيقة المبادئ الدستورية التي وضعها مجلس الوزراء لأنها تهدم اهداف الثورة التي تطالب بدولة برلمانية يكون فيها الرأي والحكم للشعب من خلال وضع خاص للجيش بعيدا عن رقابة البرلمان وصياغة مبادئ حاكمة دون العودة لممثليه.