في اول انتخابات برلمانية في مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير والمقررة بعد ثلاثة اسابيع من الآن، قررت الخارجية الاميركية تحذير رعاياها المتواجدين في مصر ان كان للسياحة او للاقامة.
وقد قامت الخارجية الاميركية بنشر مرسوم لها على موقعها الرسمي على الانترنت، وقد قالت من خلاله ان مصر ستشهد قلاقل في فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي ستبدأ يوم 28 من الشهر الجاري وستستمر حتى نهاية شهر مارس المقبل، وستشمل المرحلة اختيار نواب مجلسي الشعب والشورى.
وقد اكد البيان انه من المحتمل ان تندلع المظاهرات في مصر اثناء فترة الانتخابات، وعلاوة على ان البلد قد شهد مظاهرات عديدة خلال التسعة اشهر الماضية، بالاضافة الى العديد من اعمال العنف ما ادى الى وقوع ضحايا على «حد قول البيان» وتنصح الخارجية الاميركية مواطنيها بالتيقظ بصورة دائمة للتطورات والحالة الامنية المحلية في مصر.
وقد حثت الخارجية الاميركية مواطنيها على عدم التواجد في الاماكن التي تندلع فيها المظاهرات السلمية لانها من الممكن ان تتحول لعنف، ومن الممكن ان يتحول فيها الشخص الاجنبي الى شخص مستهدف.
وكانت الخارجية الاميركية قد حذرت مواطنيها من عدم السفر الى مناطق عنف اخرى مثل كينيا ونيجيريا.