Note: English translation is not 100% accurate
أهم مطالب المليونية: تحديد جدول زمني لتسليم السلطة ورفض وثيقة السلمي
روح ثورة يناير تعود في «جمعة حماية الديموقراطية»: عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

غاب عن «التحرير» أي تواجد أمني فقام المتظاهرون بدورهم في إعادة لمشاهد الثورة
وكأن روح ثورة 25 يناير بعثت أمس من جديد في جمعة «حماية الديموقراطية»، في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية، فهتاف «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية «أطل برأسه وغزا ألسنة جميع المتظاهرين الذين تخطى عددهم حاجز المليون، ومطالبهم كانت واحدة لأول مرة منذ أشهر عديدة» ضرورة تحديد جدول زمني لتسليم السلطة ورفض وثيقة د.علي السلمي «كما اختفت الانتماءات الفئوية حيث شارك التيار الإسلامي بمختلف أطيافه جنبا الى جنب مع التيارات الليبرالية والقومية والماركسية وحركة «شباب 6 أبريل» رافعين الأعلام المصرية.
وأقام المتظاهرون 6 منصات بوسط وأطراف الميدان ورفعوا مكبرات الصوت فوقها فيما ألصق بتلك المنصات صور شهداء ثورة 25 يناير وشعارات أحزاب «النور» و«الأصالة» السلفيين و«الحرية والعدالة» المعبر عن جماعة الإخوان المسلمين وصور المرشح المحتمل للرئاسة المصرية د.حازم أبوإسماعيل المنتمي للتيار السلفي والذي حضر إلى الميدان مبكرا وسط حراسة، مشددة من أتباعه.
وكما كان الحال في وقت الثورة المجيدة في يناير الماضي غاب عن الميدان أي تواجد للعناصر الأمنية أو عناصر القوات المسلحة التي تمركزت بآليات خفيفة حول مقار مجلس الوزراء ووزارة الداخلية ومجلسي الشعب والشورى ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون والبنك المركزي في مقابل تمركز أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف بمحيط الميدان.
وأقام عدد من شباب وفتيات التيارات والأحزاب المشاركة في المظاهرة منافذ لدخول الميدان ويقومون بالاطلاع على هويات الواصلين إلى الميدان وتفتيشهم ذاتيا في مشهد يحاكي ما كان الوضع عليه خلال أحداث الثورة المصرية ما بين 25 يناير 11و فبراير الفائت. وتوافد إلى ميدان التحرير مئات آلاف المشاركين يمثلون معظم الحركات والتيارات السياسية في مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود تحت شعار «عايزين رئيس» مطالبين المجلس العسكري بتنفيذ وعده بتسليم السلطة وإجراء انتخابات رئاسية بعد الانتخابات النيابية مباشرة في موعد أقصاه أبريل 2012. وتوافد مئات الآلاف من المتظاهرين إلى ميدان القائد إبراهيم بمدينة الإسكندرية للمشاركة في فعاليات «مليونية رفض وثيقة المبادئ الدستورية» وأقاموا 3 منصات رئيسية بالميدان واحدة للجبهة السلفية وحزبها «النور» والثانية لحزب «الحرية والعدالة» فيما الثالثة للقوى الليبرالية.
وقال عدد من أعضاء حركتي «كفاية» و«شباب 6 أبريل» بمحافظات السويس والغربية والشرقية والدقهلية والمنيا وأسوان ليونايتد برس انترناشونال عبر الهاتف إن مظاهرات مماثلة خرجت إلى الميادين الرئيسية بتلك المحافظات للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين وبسحب وثيقة «المبادئ الدستورية».
وكانت الحكومة المصرية عقدت اجتماعا الأربعاء الماضي من دون الإعلان عن خطوات محددة لتعديل وثيقة المبادئ الدستورية التي ترفضها التيارات الإسلامية جملة وتفصيلا فيما تطالب القوى الليبرالية واليسارية بتعديل بعض بنودها خاصة المتعلقة بوضع القوات المسلحة بالدستور الجديد. كما فشلت الحكومة على مدى اليومين السابقين في إقناع التيارات الإسلامية خاصة جماعة الإخوان المسلمين بعدم المشاركة في مظاهرات أمس.