Note: English translation is not 100% accurate
فنانون سوريون يتعرضون للضرب المبرح في القاهرة.. ونور الشريف: سأحمل العلم السوري وصورة الرئيس الأسد
22 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

صرح الممثل المصري نور الشريف بان الاصلاح بالنسبة لكل الدول الاستعمارية هو ان تقدم لهم كل ما يريدون وان تتنازل لهم عن كل الحقوق وهذا شيء لن يحلموا به مع سورية بشار الاسد، وقال ان الرئيس السوري نسخة مطابقة لحبيب الامة العربية المرحوم الزعيم جمال عبدالناصر، رحمه الله، وعندما اشاهد مواقفه اتذكر الزعيم جمال عبدالناصر مضيفا تحية لسورية قلب العروبة عاصمة الصمود والفن والثقافة وسأكون بين الجماهير اليوم لرفع علمي مصر وسورية وصور الرئيس بشار الاسد والزعيم جمال عبدالناصر.
فنانون سوريون يتعرضون للضرب المبرح في القاهرة
من جهة اخرى تعرض عدد من الفنانين السوريين لاعتداءات بالضرب المبرح والوحشي أمام مقر الجامعة العربية بالقاهرة من قبل عدد من معارضة الخارج وتم إسعاف العديد منهم إلى المشافي، وذلك اثناء اعتصامهم ضمن وفد يضم عشرات السوريين من مختلف الفعاليات الشبابية والفنية والاقتصادية والحقوقية ممن سافروا إلى القاهرة للتعبير عن رفض الشعب السوري لقرار الجامعة العربية والتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية. وقالت الفنانة السورية تولاي هارون لوكالة سانا: جئنا الى القاهرة لتنفيذ اعتصام يوصل رسالة واضحة دون أي كلام ولم نكد نصل الى باب الجامعة حتى رأينا شبابا مستأجرين دفعت لهم النقود أمام أعيننا ولحقوا بنا بالعصي والحجارة كما أمسكني شابان وأجبراني على ركوب سيارة في محاولة لخطفي إلا أن شبابا مصريين خلصوني منهم.. فهل هذه هي الديموقراطية التي يدعون إليها.
وأضافت هارون: ان هناك مصابين وجرحى في الوفد والفنان زهير عبد الكريم يرقد حاليا في المستشفى إثر إصابته بجروح ولا أعرف ما أخباره إلى الآن. ووجهت هارون كلامها للمعارضة قائلة: أنتم أيها المعارضة تقولون إنكم تريدون الحوار فأي حوار يكون بالعصي والحجارة؟! مضيفة انه لو كان بإمكانهم استخدام السلاح ضدنا وسط الجامعة العربية لفعلوا. وقالت هارون إن الشعب السوري وقيادته قويان وسيبقيان كذلك وناشدت من يتكلم وهو لم ير الحقيقة كاملة البقاء صامتا أما من يراها فعليه أن يتكلم ليوصل صوته إلى كل العالم.
بدوره، قال معن عبد الحق أحد أعضاء الوفد: إن أدوات ومأجوري مجلس اسطنبول عبروا عن حقيقة مجلسهم بضربنا ومهاجمتنا بشكل وحشي حيث اعتدت مجموعة كبيرة من البلطجية بالعصي على الوفد السوري بهمجية وأمطرونا بالحجارة ولم يسلم أحد منهم. وأكد عبد الحق أن الوفد المؤلف من أطباء وفنانين ومحامين ومهندسين ومن مختلف أطياف سورية أراد إيصال رسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية عبر مسيرة راقية بكل معنى الكلمة ولكنه فوجئ بحشود كبيرة ممن يسمون أنفسهم دعاة الحرية تعتدي عليهم. واعتبر عبد الحق أن ما جرى كان غير معقول فالاعتداء كان مباشرا على المشاركين في المسيرة والحدث دليل واضح على الفرق بين من يستخدم الأسلوب الحضاري ومن يستخدم الهمجي فلا أحد يصدق أن هؤلاء الناس لديهم أدنى فهم للحرية أو للرأي الآخر.