Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» يحمّلون العسكر مسؤولية الأحداث والأزهر ينفي الدعوة إلى الابتعاد عن المظاهرات
22 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر عمليات القتل الذي يحدث ضد المتظاهرين في أحداث التحرير والمحافظات الأخرى، ووصفته بأنه «إجرام في إجرام»، محملة المجلس العسكري المسؤولية الكاملة عما يحدث. وطالبت الجماعة في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أمس، بإيقاف القتل والعدوان على المتظاهرين في كل الميادين فورا دون إبطاء وسحب كل الآليات والجنود. ودعت إلى تحويل كل من أمر أو نفذ عمليات القتل والاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين إلى التحقيق الفوري، إضافة إلى إصدار جدول زمني محدد لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة في موعد غايته منتصف 2012.
وطالبت بإقالة الحكومة القائمة باعتبارها المسؤول الثاني عن الأحداث الدامية فور الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى إصدار القوانين التي من شأنها تطهير الساحة السياسية من المفسدين. من جانبه، أكد د.حسن الشافعي رئيس المكتب الفني بمشيخة الأزهر عدم صحة ما نسبته بعض القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية المختلفة إلى فضيلة الإمام الأكبر د.احمد الطيب شيخ الازهر من مطالبته للمواطنين بالابتعاد عن أماكن المظاهرات.
وأضاف الشافعي في بيان له أمس أنه لم يصدر عن الإمام الأكبر هذا الكلام وينفيه جملة وتفصيلا مجددا موقف د.الطيب بان التظاهر والاعتصام السلمي حق أصيل تكفله كل القوانين والأعراف والشرائع وان الحوار الدائم بين الجميع هو الكفيل بحل كل المشاكل التي تعترض مسيرة الديموقراطية بوطننا الحبيب. وكان الازهر الشريف قد اصدر بيانا امس الأول اعلن فيه استنكاره للأحداث المؤسفة التي وقعت بميدان التحرير خلال الايام الماضية وأودت بحياة واصابة مصريين ابرياء مطالبا الجميع بوحدة الصف والتأكيد على سلمية الثورة المصرية والعمل لإعادة الأمن والاستقرار الى البلاد.