Note: English translation is not 100% accurate
قلق دولي من أحداث مصر ودعوات لضبط النفس
22 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ كونا
أعربت دول غربية كبرى أمس عن قلقها البالغ ازاء اندلاع أعمال عنف بين متظاهرين وقوات الأمن في مدن مصرية ما أدى الى سقوط العديد من القتلى والجرحى. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في مؤتمر صحافي ان «فرنسا تشعر بقلق عميق ازاء القتال الدائر بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية» معتبرا ان ما حدث على الصعيد الداخلي المصري «مسؤولية الجميع».
وأضاف أن فرنسا تؤكد مجددا دعمها لمواصلة عملية التحول الديموقراطي في مصر الى ان تكتمل في عام 2012 بانتقال المسؤولية الى سلطات تشريعية وتنفيذية منتخبة مشيرا الى ان اجراء انتخابات حرة ونزيهة في الموعد المحدد هو السبيل لنجاح التحول الديموقراطي المنظم. وأكد ضرورة احترام المبادئ الديموقراطية والحفاظ على انجازات الثورة المصرية في مجال حقوق الانسان وتمكين مصر من استعادة الاستقرار. من ناحيتها أعربت روسيا عن قلقها البالغ للتطورات التي تشهدها مصر ونصحت مواطنيها بالامتناع عن السفر الى هناك في الوقت الراهن.
ودعت الخارجية الروسية في بيان اليوم جميع الاطراف المعنية بضرورة وقف العنف وضبط النفس واعتماد الحوار وسيلة لمعالجة الخلافات التي تبدو طبيعية في مرحلة التحولات الديموقراطية الجارية في مصر. وأعربت عن الأمل في فرض النظام وتحقيق الاستقرار ومواصلة عملية الاصلاحات لمصلحة جميع فئات الشعب المصري.
وفي ألمانيا دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلله المصريين الى عدم تعريض العملية الديموقراطية في بلادهم للخطر مطالبة بضبط النفس وايقاف اعمال العنف التي تشهدها مدن مصرية.
وقال متحدث باسم الخارجية الالمانية في مؤتمر صحافي في برلين أمس ان فسترفيلله يشعر بقلق بالغ تجاه اعمال العنف ونتائجها المتمثلة في سقوط قتلى وجرحى. وأضاف المتحدث ان فسترفيلله ناشد الجانبين مجددا بالتوقف عن استخدام العنف لتحقيق اهداف سياسية وعدم تعريض طريق البلاد نحو الديموقراطية للخطر قائلا انه من المهم الآن تهيئة الظروف المناسبة من أجل اجراء الانتخابات المقبلة وان اوروبا وألمانيا متفقتان على ضرورة عبور مصر الى التغيير الديموقراطي بسلاسة.